عربي

النائب أسعد درغام تحولنا إلى شهود زور

أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام " أن المناهج التربوية في لبنان هي من العام 1997 ولم تشهد أي تغيير أو تطوير لافتا إلى أن المناهج التربوية في باقي الدول يتم تجديدها كل ثلاث سنوات لتواكب التطور الحاصل.

النائب أسعد درغام تحولنا إلى شهود زور

النائب في تكتل لبنان القوي اسعد درغام

وعبر درغام عن أسفه خلال المشاركة في لقاء تربوي عبر تطبيق zoom من تنظيم جمعية "التحديث والتطوير التربوي"، بالتعاون مع موقع "ليبانون أون لاين" للدراسة التي نشرت وحل فيها لبنان في المرتبة ما قبل الأخيرة عالميا في العلوم، والمرتبة الأخيرة عربيا في اختبار "تيمز" الدولي" وقال هذا "الأمر مؤسف للغاية بعد أن كان لبنان مقصدا للطلاب العرب".

وفيما يتعلق بعمل اللجان النيابية، قال النائب في تكتل لبنان القوي "مهمة اللجان هي التشريع والمراقبة، ومع الأسف نحن لم ننجز أي شيء وتحولنا في لجنة التربية النيابية الى شهود زور" موضحا أنه تقدم مع الدكتور إدكار طرابلسي باقتراحات قوانين تدخل في صلب الاصلاح التربوي ومنها اقتراح قانون الهوية التربوية، والتعليم عن بعد، وقضية التوجيه المهني، إلا أنه لم يتم إقرارها لغاية اليوم، بالرغم من عمر اللجنة الذي يقارب الثلاث سنوات.

وعن موضوع المتعاقدين في التعليم الرسمي الأساسي أكد درغام أنهم أصحاب حق ويجب أن يحصلوا على أبسط مقومات صمودهم خصوصا في ظل الأوضاع التي وصلت اليها البلد منوها إلى أنه في كل مرة يتم الوعد بإدراج قضيتهم على جدول اعمال اللجنة للمناقشة بهدف إنهاء هذا الملف العالق منذ سنوات ولا يتم ذلك.

وعن تأثير الجائحة والإغلاق العام أكد النائب درغام على تأثيرها بشكل أساسي على القطاعين الصحي والتربوي مبينا أنه في وقت تقوم لجنة الصحة النيابية بتكثيف اجتماعاتها، لم تقم لجنة التربية النيابية بأي شيء مؤكدا ان دوره مصادر، ولافتا إلى أنه كمقرر لجنة نيابية لا يحق له وفق النظام الداخلي تجاوز رئيسة اللجنة النائب بهية الحريري والدعوة للاجتماع وتفعيل العمل

وقال: "للأسف إذا لم نذهب الى الاصلاح بوزارة التربية وتحديث المناهج، سنذهب إلى ما هو أسوأ مما نشر قبل أيام حول واقع طلابنا مقارنة مع باقي الدول.

وفي سياق متصل أصدر وزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب قراراً يتعلق بتنظيم التعليم عن بعد في المدارس والمعاهد الرسمية.





يقرأون الآن