رصد "تلسكوب" جيمس ويب الفضائي (JWST)، التابع لوكالة "ناسا"، أقدم دليل على سطوع الضوء في الكون، من خلال مراقبته لمجرة قديمة أضاءت بعد 330 مليون سنة فقط من الانفجار العظيم.
وتعد هذه المجرة واحدة من أبعد المجرات المكتشفة، إذ قطع ضوءها مسافة تقدر بحوالي 13.5 مليار سنة ضوئية للوصول إلى التلسكوب، ما يعني أن عمرها يقارب عمر الكون نفسه.
NASA captures first lights turning on in the universe after the Big Bang https://t.co/cSZuU4ncgO
— Daily Mail Online (@MailOnline) April 2, 2025
واستخدم فريق دولي من العلماء التلسكوب لرصد مجرة JADES-GS-z13-1-LA، التي تألقت رغم الضباب الكثيف الذي كان من المفترض أن يمتص ضوءها بالكامل (في ذلك الوقت، كان الضباب الكثيف من غاز الهيدروجين المتعادل يشكل حاجزا يعيق مرور الضوء عبر الكون المظلم).
وأدى استخدام العلماء تلسكوبات مثل جيمس ويب، إلى التعمق أكثر في الكون المبكر، اقترابا من لحظة الانفجار العظيم. وخلال هذا الاكتشاف، رصد التلسكوب إشعاعا من نوع "ليمان-ألفا"، وهو ضوء يمتلك طول موجي شديد السطوع، والذي يُمتص بسهولة بواسطة الهيدروجين المتعادل. لكن رصد هذا الإشعاع يشير إلى أن الضباب المحيط بالمجرة قد تلاشى، ما يعنى أن المجرة كانت تساهم في إزالة الهيدروجين المتعادل من محيطها.