سوريا

من آثار قصف نظام الأسد .. مقتل امرأة إثر انهيار سقف منزلها في إدلب

من آثار قصف نظام الأسد .. مقتل امرأة إثر انهيار سقف منزلها في إدلب

قضت امرأة، اليوم السبت، إثر انهيار سقف منزلها المتضرر جراء قصف سابق نفذته قوات النظام المخلوع في بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.

ووقعت الحادثة بينما كانت السيدة تقوم بتنظيف منزلها، الذي تعرض للقصف خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى سقوط جزء من السقف فوقها بشكل مفاجئ، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني السوري.

وتوجهت فرق الدفاع المدني السوري إلى مكان الحادث، حيث عملت على انتشال الضحية من تحت الأنقاض بمساعدة سكان المنطقة، ثم نُقلت إلى الطبابة الشرعية في مدينة إدلب لتوثيق الوفاة.

وقال الدفاع المدني: "الموت الذي زرعه نظام الأسد حتى بعد سقوطه، يتسلل إلى حياة السوريين اليومية، ويخطف الأرواح بصمت من تحت ركام خلّفه القصف والدمار".

وجدد الدفاع المدني دعوته للأهالي إلى توخي الحذر، والتأكد من السلامة الإنشائية للأبنية المتضررة قبل دخولها أو تنظيفها، في ظل استمرار خطر الانهيار بسبب الشقوق والتصدعات الناجمة عن القصف.

وفي 28 آذار/مارس الفائت، توفي طفلان وأصيب ثالث بجروح، إثر انهيار غرفة ضمن مبنى سكني متصدع في حارة الحرابلة بحي المرجة في مدينة حلب.

حوادث مشابهة

تشهد المحافظات السورية، بشكل دوري، حوادث مشابهة، لا سيما في المناطق التي تعرضت للقصف من قبل النظام المخلوع وروسيا، إضافة إلى تلك المتأثرة بزلزال السادس من شباط/فبراير 2023.

وقد أدت الأزمة الاقتصادية والإجراءات المشددة التي يفرضها النظام السابق على المدنيين في مناطق سيطرته، إلى تأجيل عمليات ترميم المنازل وصيانة المتضرر منها، مما جعل السكان عرضة لخطر الوفاة أو الإصابة مع كل قصف أو تقلبات جوية.

ووفقاً لفريق "منسقو استجابة سوريا"، فإن أكثر من 58 ألف منزل تضررت، بين انهيار كلي وأضرار جزئية، نتيجة القصف الذي طال محافظات حلب، وحماة، وإدلب، وحمص، وريف دمشق.

وأشار الفريق إلى أن 16,333 منزلاً انهارت بالكامل، بينما تعرض 21,844 منزلاً لأضرار جزئية، و19,483 منزلاً لأضرار طفيفة.

وأكد التقرير أن حجم الأضرار يستدعي تدخلاً فورياً، خاصة في ظل الصعوبات اللوجستية والتقسيمات الإدارية التي تعرقل جهود الإغاثة، مشدداً على أهمية التوثيق المستمر لتحديد أولويات التدخل.

ويُذكر أنه في 29 كانون الأول الماضي، توفي مدنيان (شاب ووالده المسن)، وأصيب أربعة آخرون (زوجة الشاب وابنه ووالدته وأخوه)، إثر انهيار مبنى سكني في مدينة حماة وسط سوريا. ووفقاً للدفاع المدني، فإن تصدعات سابقة وعوامل جوية كانت السبب في انهيار المبنى.

يقرأون الآن