أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة، أنّ موسكو حشدت حوالي 100 ألف جندي قرب بوكروفسك، المدينة الرئيسية في شرق أوكرانيا، والتي تقول روسيا إنّها جزء من أراضيها.
100 ألف جندي
وقال زيلينسكي لصحافيين بينهم مراسل وكالة فرانس برس، "هناك حشد وتمركز للعدو. ما يصل إلى 100 ألف جندي، هذا ما لدينا حتى صباح اليوم. إنّهم يستعدون لعمليات هجومية على أي حال".
كما أضاف أن القوات الأوكرانية تعمل على التصدي لقوات روسية في منطقة سومي على الحدود الشمالية الشرقية.
أتى هذا التصريح مع استمرار القصف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا على الرغم من المساعي الأميركية لوقف الحرب وعقد لقاء بين رئيسي البلدين.
إذ أوضح الكرملين شرط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: "إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يستبعد عقد لقاء مع زيلينسكي، شريطة التحضير الجيد لذلك".
كما أضاف المتحدث في إحاطة إعلامية، اليوم الجمعة، قائلا "أود أن أذكركم بموقف الرئيس بوتين، إنه لا يستبعد إمكانية عقد مثل هذا اللقاء".
لكنه أوضح أن "أي لقاء على أعلى مستوى يجب التحضير له جيداً لإتمام العمل الذي يجب أن يتم أولاً على مستوى الخبراء"، في إشارة يراها بعض المراقبين تسويفاً وتأجيلاً من جانب موسكو.
وكان الكرملين دأب خلال الفترة الماضية على التأكيد أن مثل هذا اللقاء يتطلب تحضيرات مسبقة، وسط إلحاح أميركي على عقده، لاسيما بعد القمة الثنائية التي عقدت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي في ألاسكا يوم 15 أغسطس الحالي.
من 2022
يذكر أن روسيا التي بدأت في فبراير 2022 غزواً للأراضي الأوكرانية، تشترط لإرساء السلام مع جارتها، تخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، فضلاً عن التنازل عن بعض الأراضي في الشرق الأوكراني لاسيما دونيتسك، بالإضافة إلى إزالة أي تهديدات عسكرية أوكرانية أو تواجد قوات غربية على الأراضي الأوكرانية.
فيما تتمسك كييف بالسيادة على كافة أراضيها، وتطالب بضمانات أمنية أوروبية وأميركية رادعة تحمي من أي تهديد روسي في المستقبل.