تشير الاستخبارات الأميركية إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد يكون مثلياً، وأن والده آية الله علي خامنئي الراحل كان يخشى عدم أهليته لحكم إيران لهذا السبب، وفقاً لما كشفته صحيفة "نيويورك بوست".
ووفق التقرير، أُصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالذهول الأسبوع الماضي عندما علم، ولم يتمالك نفسه من الدهشة وانفجر ضاحكاً عندما أُطلع على هذه المعلومات، بحسب مصادر لـ"نيويورك بوست".
ووجد آخرون في الغرفة الأمر "مضحكاً" وانضموا إلى ردة فعل ترامب، بينما قال أحد كبار مسؤولي الاستخبارات "لم يتوقف عن الضحك منذ أيام"، وفقاً لشخص مُطّلع على الإحاطة وحسب التقرير نفسه.
تؤكد المصادر الثلاثة أن هذه المزاعم تُعتبر موثوقة لدى وكالات التجسس الأميركية، وليست معلومات مضللة تهدف إلى تقويض مكانة خامنئي، حسب المصدر الأميركي نفسه.
وقال اثنان من المصادر إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن مجتبى كان على علاقة جنسية طويلة الأمد مع معلمه في طفولته. ويُعتقد أن مجتبى قد بادر بمحاولات جنسية "عدوانية" تجاه الرجال الذين يعتنون به، ربما تحت تأثير أدوية قوية، وفقاً لأحد مصادر صحيفة "نيويورك بوست".
ولا تملك وكالات التجسس الأميركية أدلة مصورة على ميول مجتبى خامنئي الجنسي، لكن المصادر أكدت صحة المعلومة، وقال أحدها إنها "مستمدة من أحد أكثر المصادر سرية لدى الحكومة".
وسبق أن نُشرت بعض تفاصيل الحياة الجنسية لمجتبى خامنئي، وقد تُعزز هذه المعلومات صحة الادعاء. إذ كشفت برقية ديبلوماسية أميركية سرية من عام 2008، نشرها موقع ويكيليكس، عن تلقي مجتبى علاجاً في المملكة المتحدة من العجز الجنسي، إلا أن التقرير لم يُحدد سبب هذه الحالة.
ويُشير ملف وزارة الخارجية إلى أن مجتبى تزوج "في سن متأخرة نسبيًا" - حوالي الثلاثين - "بسبب مشكلة العجز الجنسي التي عولجت"، ويُضيف الملف المسرّب: "كان من المتوقع أن يُنجب مجتبى أطفالاً بعد ثلاث زيارات، لكنه احتاج إلى زيارة رابعة إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج؛ وبعد إقامة دامت شهرين، حملت زوجته".
وألمح تقريرٌ لشبكة "سي بي إس نيوز" إلى مزاعم المثلية الجنسية، حيث ذكر أن المرشد الأعلى علي خامنئي فضّل خليفةً آخر غير مجتبى، ويعود ذلك جزئياً إلى "مشاكل" غير محددة في "حياة مجتبى الشخصية".
وأوضح أحد مصادر صحيفة "نيويورك بوست: "كان والده وآخرون يشتبهون في مثليته، وكان هذا ما ينشره البعض في محاولةٍ لمنعه من الوصول إلى السلطة".
يُذكر أن المثلية الجنسية غير قانونية في إيران.


