أشار المكتب الإعلامي للنّائب فؤاد مخزومي، إلى أنّه "يتمّ التداول من قبل بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بأخبار تتعلّق بقضيّة الأمير المزعوم المدعو "أبو عمر"، مع محاولات ربطها باسم مخزومي، في إطار سرديّات مضلِّلة لا تمتّ إلى الواقع بصلة؛ وتهدف إلى النّيل منه وتشويه صورته".
وأكّد في بيان، أنّ "مخزومي قد أدلى بإفادته كشاهد أمام القاضي جمال الحجار، موضحًا كلّ تفاصيل القضيّة، وتمّ إصدار بيان مفصل بما أدلى به، نكرّر مضمونه"، مشدّدًا على أنّ "مخزومي لم يلتقِ يومًا بالمدعو "أبو عمر"، ولم يدفع أي أموال له أو للشّيخ خلدون عريمط، بل اقتصر ما قام به على مساعدة طبيّة إنسانيّة قُدّمت للشّيخ عريمط، المصاب بمرض السّرطان، ضمن إطار رسمي ومنظَّم عبر الصّندوق الصّحي المموَّل من مؤسّسة مخزومي، الّذي يقدّم الدّعم الصّحي لأئمة وخطباء المساجد وعائلاتهم". وأوضح أنّ "هذه المساعدة حصلت قبل ظهور ما يُعرف بقضيّة "أبو عمر"، ومن دون أي صلة أو دور للمدعو "أبو عمر".
ولفت المكتب الإعلامي إلى أنّ "الزجّ باسم مخزومي في هذه الرّوايات، يندرج في إطار حملات تضليل متعمّدة، تفتقر إلى الحدّ الأدنى من المهنيّة والمسؤوليّة الإعلاميّة". وطلب من وسائل الإعلام كافّة "توخّي الدّقّة في ما تنشره أو تبثه"، معلنًا "أنّنا نحتفظ بحقّنا الكامل في اللّجوء إلى القضاء المختص، لملاحقة كلّ من يهاجمه أو يبث أو ينشر أو يعيد البثّ أو النّشر أو يشارك في نشر مثل هذه الأخبار".


