عاش أهالي البلدات المحيطة ببلدة الخيام، ليلة قاسية، حيث لم تهدأ أصوات القذائف والقنابل المضيئة والرصاص طوال ساعات الليل، في ظل اشتباكات عنيفة دارت عند أطراف المدينة الجنوبية.
فقد اندلعت فجر اليوم اشتباكات عنيفة مع قوات إسرائيلية حاولت التقدم عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في جنوب لبنان.
وأقفل الجيش منذ ساعات الصباح الأولى، الشارع العام في محاذاة بلدة انصارية، بعد استمرار التهديدات الاسرائيلية. تسبب الاقفال بزحمة سير على الطريق البحرية باتجاه صيدا.
في الموازاة أفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن "الحكومة تدرس توسيع الحزام الأمني والمنطقة العازلة داخل جنوب لبنان وتناقش ذلك مع واشنطن".
الجنوب
وفي حين يسود هدوء حذر الضاحية الجنوبية لبيروت، تعرضت صباح اليوم بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون لقصف مدفعي اسرائيلي.
كما شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي ليلا غارات على بلدات: المجادل، شقرا، وصريفا.
وفي جزين، أغار الطيران على الريحان.
البقاع
أما في البقاع الغربي، فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة في البقاع الغربي.
بيانات "حزب الله"
وأعلن "حزب الله" في بيانات، أنه استهدف ليلا، قاعدة تسيبوريت شرق مدينة حيفا.
كما استهدف فجرا: تجمعات لجنود العدوّ في منطقة الخانوق في قرية عيترون، في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس، الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخيّة، في موقع المالكيّة قبالة بلدة عيترون الحدوديّة، مربض مدفعيّة قرب موقع المرج قبالة بلدة مركبا الحدوديّة، قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب)، قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، ثكنة يفتاح، الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة ومربض المدفعيّة في محيط موقع العبّاد.
وأشار الى أنه "تصدى لمحاولة تقدّم نفّذتها قوّات العدوّ عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام في محيط المعتقل، ولفت الى أنه استدرج قوات العدو الى كمين عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام، واستهدفها بالأسلحة المناسبة، بالإضافة الى استهداف قوة معادية حاولت التسلل باتجاه بلدة حولا الحدوديّة، في موقع العبّاد.
وأضاف أنه استهدف بالصواريخ تجمعا لقوّات الجيش الإسرائيلي في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدوديّة.
اسرائيل
من جهته، وجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي "تحذيرا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الليطاني، وكتب عبر حسابه على "أكس": إن نشاطات حزب الله الإرهابية تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة. الغارات مستمرة حيث يعمل جيش الدفاع بقوة كبيرة في المنطقة. ولذلك وحرصًا على سلامتكم نعود ونناشدكم اخلاء منازلكم فورًا والتوجه فورًا إلى شمال نهر الليطاني. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. إن البقاء جنوب نهر الليطاني قد يعرّض حياتكم وحياة عائلاتكم للخطر. انتبهوا: أي تحرك حنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر".
وكتب أدرعي في منشور آخر: "جيش الدفاع أنجز موجة غارات إضافية ضد ممتلكات جمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله الإرهابي: نحو 30 مرفق تابع للجمعية استُهدفت خلال الأسبوع المنصرم. انجزت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو أمس سلسلة غارات إضافية استهدفت أصولًا ومستودعات أموال تابعة لجمعية القرض الحسن التي استُخدمت لتمويل نشاطات حزب الله الإرهابي. تُستخدم هذه الأموال من قبل التنظيم الإرهابي لشراء وسائل قتالية، ووسائل إنتاج، ودفع رواتب لعناصر حزب الله بغية تنفيذ أنشطة إرهابية. وتهدف هذه الغارات إلى تعميق الضربة العسكرية التي تستهدف حزب الله الإرهابي وذلك استكمالًا لغارات جيش الدفاع على مرافق الجمعية الأسبوع الماضي. منذ سنوات يعاني سكان لبنان من أزمة اقتصادية وإنسانية يستغلها حزب الله الإرهابي حيث يفاقم التنظيم أزمة سكان لبنان ويستغل ضعف أوضاعهم في ظل الأزمة من أجل توسيع اعتماد المواطنين اللبنانيين عليه وتعزيز حضوره العسكري. محاولات حزب الله الإرهابي لإعادة إعماره اقتصاديًا إلى جانب والنشاط في فروع جمعية القرض الحسن تشكلان تهديدًا على مواطني دولة إسرائيل. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".


