سحب منتدى الاقتصاد العالمي دعوته لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لحضور قمة دافوس في سويسرا، وذلك عقب دعوات متزايدة لمنع المسؤولين الإيرانيين من المشاركة في الفعاليات الدولية على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وأكد المنتدى، في منشور عبر منصة "إكس"، أن عراقجي لن يُسمح له بحضور القمة التي تستمر خمسة أيام، رغم توجيه الدعوة له في وقت سابق.
وجاء في بيان المنتدى:
"على الرغم من أن وزير الخارجية الإيراني دُعي في الخريف الماضي، فإن الخسارة المأساوية لأرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من الصحيح تمثيل الحكومة الإيرانية في دافوس هذا العام".
ويأتي القرار بعد رسالة وجّهتها مجموعة المتحدة ضد إيران النووية (UANI) إلى رئيس المنتدى بورغي بريندي، دعت فيها إلى سحب الدعوة ومنع مسؤولي النظام الإيراني من المشاركة، في ظل ما وصفته بـ"حملة قمع وحشية ضد المدنيين".
ورحب مارك والاس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بالقرار، قائلاً في بيان لشبكة فوكس نيوز:
"لا ينبغي منح ممثلي النظام الإيراني منصة في الفعاليات الدولية، نظراً لجرائمهم ضد الشعب الإيراني وتاريخهم الطويل في دعم الإرهاب".
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في إيران أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، لا سيما انخفاض قيمة العملة المحلية، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب سياسية. وبلغت ذروتها بعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق.
وردّت السلطات الإيرانية على الاحتجاجات بإجراءات أمنية مشددة شملت قطع الإنترنت، فيما أفادت تقارير بسقوط قتلى في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن. وفي 12 يناير، أعلنت طهران أن الوضع "بات تحت السيطرة"، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاضطرابات.


