غرينلاند و واشنطن … مفاوضات بلا حسم

قالت وزيرة خارجية غرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، إن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة لم تُسفر حتى الآن عن النتائج التي تطمح إليها حكومتها، مؤكدة أنه من المبكر الحديث عن مآلات هذه المحادثات.

ونقلت رويترز عن موتزفيلدت قولها:

«لم نصل بعد إلى ما نريده. لا يزال أمامنا طريق طويل، لذا من السابق لأوانه تحديد إلى أين سنصل في نهاية المطاف».

وأضافت الوزيرة أن من المقرر عقد اجتماعات جديدة مع ممثلين أميركيين خلال الفترة المقبلة، لمواصلة مناقشة القضايا المتعلقة بوضع غرينلاند ومستقبل العلاقات مع واشنطن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مواقف متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن أعلن في أكثر من مناسبة أن غرينلاند «يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة»، وهو ما قوبل برفض صريح من السلطات الدنمارك والغرينلاندية.

وكانت كوبنهاغن ونوك قد حذرتا واشنطن من أي محاولة للمساس بالجزيرة، مؤكدتين ضرورة احترام سلامة الأراضي، وأن مستقبل غرينلاند يقرره شعبها وحده.

وتُعد غرينلاند إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وتكتسب أهمية استراتيجية متزايدة في القطب الشمالي. وفي عام 1951، وقّعت الولايات المتحدة والدنمارك اتفاقية دفاع خاصة بغرينلاند، إلى جانب التزاماتهما ضمن حلف شمال الأطلسي، تعهدت بموجبها واشنطن بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري.

يقرأون الآن