سحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يوم الجمعة، وحداتها القتالية وآلياتها الثقيلة من ريف مدينة القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، باتجاه ثكنات عسكرية، في خطوة تأتي تنفيذًا للاتفاق المبرم مع الحكومة السورية.
وتزامنت عملية الانسحاب مع انتشار قوات الأمن الداخلي التابعة لـقسد، المعروفة باسم الأسايش، والتي ستتولى مهام حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة عقب إعادة التموضع العسكري.
وأظهرت لقطات متداولة انسحاب آليات عسكرية شملت عربات من نوع “همر”، ومدرعات، وشاحنات مزودة برشاشات ثقيلة، كانت تقل مقاتلين تابعين لقسد وتحمل رايات وحدات حماية الشعب، التي تشكل العمود الفقري للقوات، في حين أظهرت اللقطات دخول مركبات تابعة للأسايش إلى المناطق التي أُخليت.
وكانت قوات قسد والحكومة السورية الانتقالية قد نفذتا، يوم الثلاثاء الماضي، انسحابًا متزامنًا من محيط مدينة الحسكة، التزامًا ببنود الاتفاق الموقع بين الطرفين، على أن تتولى قوات الأمن الداخلي من الجانبين مسؤولية ضبط الأمن داخل المدينة ومحيطها.
ويأتي هذا التحرك في إطار خطوات إعادة الانتشار العسكري وتهدئة التوتر في محافظة الحسكة، وسط متابعة حذرة لمسار تنفيذ الاتفاق وانعكاساته على الوضعين الأمني والإداري في شمال شرق سوريا.


