دولي

البرتغال: نشاط الطائرات الأميركية بقاعدة الأزور يخضع لمعاهدة ثنائية

البرتغال: نشاط الطائرات الأميركية بقاعدة الأزور يخضع لمعاهدة ثنائية

ذكر وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل اليوم الاثنين، أن الزيادة المفاجئة في نشاط الطائرات الأميركية في قاعدة لاجيس الجوية بجزر الأزور تخضع لمعاهدة ثنائية عمرها عقود ولا تتطلب إذنا من لشبونة.

ودعت المعارضة اليسارية في البرتغال حكومة يمين الوسط إلى توضيح الأساس القانوني وراء زيادة الرحلات الجوية العسكرية الأمريكية وتوضيح ما إذا كانت لشبونة قد أعطت موافقة على ذلك.

وشرعت واشنطن في ما تصفه بأنه أكبر تعزيز عسكري لها في الخليج منذ حرب العراق عام 2003، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي.

وفي حديثه للصحفيين في بروكسل، قال رانجيل إن الطائرات الأميركية "زادت من استخدام قاعدة لاجيس في الأسابيع القليلة الماضية"، لكن دون أي خرق للقواعد المتفق عليها بين البرتغال والولايات المتحدة بموجب معاهدة 1951.

وأضاف: "(زيادة الاستخدام) لا تحتاج إلى إذن من البرتغال ولا إلى إخطار بالعلم".

وأردف الوزير: "انظروا إلى السنوات الخمسين أو الستين الماضية وسترون أن الأمر كان دائما على هذا النحو... وسيستمر على هذا النحو. نحن نفي بالتزاماتنا".

وقال رانجيل إن البرتغال دأبت على الدعوة إلى إيجاد حلول دبلوماسية للتوتر الدولي، ومنه ما يتعلق بإيران، وتدعو إلى تسوية النزاعات سلميا.

ودائما ما كانت قاعدة لاجيس، الواقعة في أرخبيل الأزور بالمحيط الأطلسي، نقطة عبور استراتيجية للقوات الأمريكية.

وقال: "تدافع البرتغال على الدوام عن تحالفها مع الولايات المتحدة وعضويتها في حلف شمال الأطلسي، ولم يتغير ذلك مع التغير الجيوسياسي".

يقرأون الآن