دولي

عراقجي: هناك فرصة غداً للتوصل إلى حل عادل.. وجاهزون للحرب إن فرضت علينا

عراقجي: هناك فرصة غداً للتوصل إلى حل عادل.. وجاهزون للحرب إن فرضت علينا

قبل ساعات من انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة في جنيف، أدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بسلسلة تصريحات حاسمة حدد فيها معالم الموقف الإيراني، جامعاً بين المرونة الدبلوماسية والصلابة الدفاعية.

وأكد عراقجي أن التوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف ومتوازن" يعد أمراً ممكناً وقابلاً للتحقيق، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية في جنيف للوصول إلى حل متفق عليه يبدد المخاوف ويحقق المصالح المشتركة.

وفي ملف البرنامج النووي، شدد عراقجي على خط أحمر واضح، وهو الرفض القاطع للتخلي عن الحق في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، معلناً استعداد إيران للإجابة عن أي أسئلة أو استيضاح بشأن غموض يحيط بهذا الملف.

ونفى بشكل قاطع وجود أي توجه عسكري لحل الملف النووي، مؤكداً أن طهران لا تطور أسلحة نووية، واصفاً الاتهامات الأمريكية في هذا الشأن بأنها "أخبار مزيفة" وقع الرئيس ترمب ضحية لها.

على الصعيد العسكري والأمني، وجه عراقجي رسالة تحذير واضحة مفادها أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الاستعداد لأداء واجبها، مستذكراً التجارب السابقة قائلاً: "نعلم كيف ندافع عن أنفسنا كما فعلنا في المرة السابقة".

وأوضح أن طهران تعلمت دروساً كثيرة من الحروب الماضية، مما جعلها اليوم أكثر استعداداً لمواجهة أي تهديد. لكنه استدرك مؤكداً أن هذا الاستعداد العسكري لا ينبع من رغبة في الحرب، بل هو الردع الأمثل لمنع نشوبها، وأفضل طريق لحل الملف النووي.

وفي سياق متصل، كشف عراقجي أن إيران قامت عمداً بتحديد مدى صواريخها بـ 2000 كيلومتر فقط، وذلك لأغراض دفاعية وردعية بحتة. وحمّل الوزير إسرائيل مسؤولية التصعيد في المنطقة، قائلاً: "هناك دولة واحدة في المنطقة تريد الحرب وهي إسرائيل"، مضيفاً أن تل أبيب تحاول جر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى حرب مع إيران، في إشارة إلى الضغوط الإسرائيلية المستمرة على واشنطن لتبني خيار المواجهة العسكرية.

يقرأون الآن