تسجَّل في الساعات الأخيرة موجة اتصالات تحذيرية تصل إلى عدد من سكان بيروت، إضافة إلى نازحين من الضاحية الجنوبية لبيروت، تتضمن طلبات بإخلاء أماكن محددة أو التحذير من البقاء في محيطها.
المعطيات تشير إلى حالة من البلبلة والقلق في عدد من الأحياء، وسط حركة نزوح جزئية من بعض المباني، في وقت يسعى فيه الأهالي للتأكد من مدى دقة هذه الاتصالات ومصدرها.
وتأتي هذه التطورات في ظل التصعيد الأمني المستمر، ما يفاقم حالة التوتر ويعيد مشاهد الإخلاءات الاحترازية إلى الواجهة، خصوصًا في المناطق التي سبق أن شهدت استهدافات.
مصادر معنية دعت إلى توخي الحذر، وعدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية لتحديد طبيعة أي إجراء مطلوب، تفاديًا لحالة هلع غير مبررة.


