دولي

قاليباف رداً على ترامب: منصات صواريخنا محصنة وعلى الأميركيين المغادرة من دول المنطقة

قاليباف رداً على ترامب: منصات صواريخنا محصنة وعلى الأميركيين المغادرة من دول المنطقة

على وقع استمرار الحرب، وتبادل الهجمات بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، ومع تأكيد واشنطن القضاء على أغلب القدرات العسكرية الإيرانية، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف أن "الأمن الإقليمي يجب أن يكون مستداماً وألا يفرض من الخارج".

وأشار قاليباف في تصريحات، اليوم الثلاثاء، إلى أن بلاده "أبلغت دول المنطقة بأن الوجود الأميركي لن يجلب الأمن، وأن على الأميركيين المغادرة"، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.

"منصات إطلاق الصواريخ محصنة"

إلى ذلك، زعم أن "منصات إطلاق الصواريخ محدثة ومحصنة ولا يمكن إصابتها". وقال "العدو لم يتمكن من فرض خطته علينا، ونحن نفذنا كل ما خططنا له".

كما لفت إلى أن "منظومة منصات إطلاق الصواريخ خضعت للتغيير عقب حرب الـ12 يوماً في يونيو الماضي، ما جعل العدو عاجزاً عن استهدافها"، حسب قوله.

وشدد على أن "الدفاعات الإيرانية تعترض الطائرات والمسيّرات مهما بلغت حداثتها".

أتى ذلك، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس، إلى أن بلاده ضربت أكثر من 7000 هدف في جميع أنحاء إيران، وأغرقت أكثر من 100 سفينة. وأضاف أنه تم تدمير أغلب الدفاعات الجوية والصواريخ الإيرانية.

كما كرر الحديث عن سعي طهران للتفاوض من أجل إنهاء الحرب، إلا أنه ألمح إلى أنه لن يقبل ذلك حالياً.

هذا ودخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث دون أن تلوح نهاية لها في الأفق.

فيما لا يزال مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مغلقا إلى حد كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف من التضخم.

ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل وأميركا آلاف الغارات على مناطق عدة في طهران، مستهدفة مواقع ومنصات إطلاق صواريخ، فضلا عن منشآت عسكرية، وعشرات السفن الإيرانية.

فيما ردت طهران عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج، بزعم استهداف مواقع عسكرية ومصالح أميركية.

يقرأون الآن