ذكرت رويترز أن المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، أكد أن بلاده قد تنضم إلى جهود دولية تقودها الولايات المتحدة لضمان سلامة وأمن مضيق هرمز.
وأوضح قرقاش خلال كلمة ألقاها في فعالية عبر الإنترنت نظمها مجلس العلاقات الخارجية أن الإمارات قد تشارك في هذه الجهود، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لم يتم الاتفاق حتى الآن على خطة رسمية، وأن المناقشات ما زالت جارية.
وأضاف أن ضمان تدفق التجارة والطاقة عبر المضيق يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول المعنية.
وأشار قرقاش إلى أنه بعد انتهاء الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ستكون هناك حاجة إلى اتفاق يمنع طهران من استخدام برامجها النووية أو الصاروخية أو الطائرات المسيّرة لتهديد المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن أدى التصعيد العسكري إلى تعطّل حركة الملاحة فيه بشكل كبير.
وفي هذا السياق يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حشد دعم دولي لنشر قطع بحرية تتولى مرافقة ناقلات النفط عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي.
ومنذ 28 فبراير تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أميركية في دول عربية، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمواقع مدنية، الأمر الذي أدانته الدول المتضررة.


