وقال زيلينسكي إن هناك “أدلة متزايدة” على هذا التعاون، واصفاً إياه بأنه “نشاط تخريبي” يزيد من زعزعة الاستقرار، ويؤثر سلباً على الأسواق العالمية، خاصة في قطاع الطاقة.
وأضاف أن موسكو، من خلال دعمها لطهران، تساعدها على تحسين دقة ضرباتها، مما يفاقم الصراع ويزيد من تعقيد الوضع الدولي، مشدداً على ضرورة وجود رد جماعي من الولايات المتحدة وأوروبا لاحتواء هذا التهديد.
في المقابل، نفى مبعوث الرئيس الروسي كيريل ديميترييف هذه المزاعم، وذلك بعد تقارير تحدثت عن مقترح روسي يقضي بوقف التعاون الاستخباراتي مع إيران مقابل توقف واشنطن عن دعم أوكرانيا استخباراتياً.
وبحسب تقرير نشرته بوليتيكو، فإن هذا الطرح قُدم خلال لقاءات مع مسؤولين أمريكيين، لكنه قوبل بالرفض، وأثار قلقاً لدى الدبلوماسيين الأوروبيين من احتمال سعي موسكو لإحداث انقسام بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وتعكس هذه الاتهامات تصاعد التداخل بين الأزمات الدولية، حيث باتت الحرب في الشرق الأوسط مرتبطة بشكل متزايد بصراعات كبرى أخرى، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر عالمياً.


