انعقدت جلسة مجلس الوزراء في لبنان، في ظل غياب وزراء ثنائي أمل – حزب الله، مقابل حضور وزير التنمية الإدارية فادي مكي.
وقبل بدء الجلسة، صرّح وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، بأن "لا تراجع عن قرار طرد السفير الإيراني"، مشدداً على أن القرار اتُخذ بالتكافل والتضامن مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
بدوره، أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري الموقف نفسه، قائلاً: "لا تراجع عن قرار طرد السفير الإيراني، وما حدا بدو يدافع عن إيران".
من جهته، أوضح وزير الزراعة نزار هاني أن مجلس الوزراء سيبحث في مقترحات عدة، مشيراً إلى أن قضية السفير الإيراني طغت على جدول الأعمال، ومؤكداً في الوقت نفسه أنه "لا خطر على الحكومة".
في المقابل، أشار وزير العمل محمد حيدر إلى أن "التوجه هو لعدم المشاركة في الجلسة إذا لم يتغير شيء قبلها".
أما وزيرة السياحة لورا الخازن، فاعتبرت أن "تدخل إيران في الشؤون اللبنانية مرفوض"، مؤكدة أنه "كان لا بد من أن توجّه الحكومة هذه الرسالة لإيران".


