بحث محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في واشنطن مع جي دي فانس ووزير الخزانة سكوت بيسنت سبل تعزيز الشراكة الدفاعية وتطورات أسواق الطاقة، في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.
وشدد المسؤول القطري خلال اللقاء على أهمية أمن الطاقة وضمان حرية الملاحة الدولية، مع التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف لاستدامة إمدادات الطاقة، لا سيما استمرار تدفق الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى الأسواق العالمية بما يدعم الاستقرار العالمي.
كما تناولت المباحثات العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون الدفاعي والأمني في ضوء التوترات التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى اجتماع سابق عقده المسؤول القطري مع وزير الحرب الأميركي لبحث القضايا ذاتها.
وتأتي هذه التحركات في ظل الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تخلّفه من تداعيات على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة، إلى جانب استهداف طهران لمواقع ومصالح أميركية في المنطقة، وهو ما أدانته عدة دول.
وجدد مجلس الوزراء القطري إدانته للهجمات الإيرانية، مطالباً بوقفها فوراً وفق القانون الدولي، ومؤكداً احتفاظ الدوحة بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها، مع مواصلة جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد.
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية القطرية عودة الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها بعد فترة من التحذيرات، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية.
اقتصادياً، أظهرت الأسواق القطرية استقراراً ملحوظاً رغم التوترات، مع استمرار تدفق السلع الغذائية بشكل طبيعي، مدعومة بسياسات تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز الإنتاج المحلي وبناء مخزونات استراتيجية تكفي لأكثر من ستة أشهر.
كما شهدت أسعار الذهب تقلبات خلال الأسبوع، حيث ارتفعت ثم تراجعت قليلاً، وسط ضغوط ناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل، في حين سجلت المعادن الأخرى مكاسب متفاوتة، مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.


