أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس استعداد بلاده للإسهام في تأمين مضيق هرمز، عقب انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وجاء ذلك خلال لقائه بالرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في برلين، حيث أكد أن الأولوية تتمثل في إنهاء الحرب بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أن ألمانيا ستكون “مستعدة بالطبع” للمساهمة في ضمان حرية الملاحة عندما تتوفر الظروف المناسبة.
واقترح ميرتس أن يتم ذلك ضمن إطار دولي عبر مجموعة اتصال تضم الدول الراغبة بالمشاركة، بهدف تحقيق تنسيق فعال في الجهود الأمنية.
ويأتي هذا الطرح في ظل توقف شبه كامل لحركة الملاحة في المضيق، الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، نتيجة التهديدات والهجمات المرتبطة بالحرب.
وكان ميرتس قد رفض في وقت سابق مشاركة ألمانيا في أي عمليات عسكرية لتأمين المضيق طالما استمرت العمليات القتالية، مؤكداً تمسك بلاده بالحلول السياسية في هذه المرحلة.
وحذر المستشار الألماني من تداعيات اقتصادية خطيرة في حال توسع النزاع، مشيراً إلى أن أوروبا قد تواجه ضغوطاً مشابهة لتلك التي شهدتها خلال جائحة كورونا أو مع بداية الحرب في أوكرانيا، والتي أثرت بشكل كبير على النمو الاقتصادي.


