فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس رسوماً جمركية تصل إلى 100% على بعض الأدوية المستوردة، خصوصاً تلك التي لم تبرم اتفاقات مع البيت الأبيض لخفض أسعارها داخل السوق الأميركية، وفق شبكة CNBC الخميس 2 أبريل/نيسان.
تفاصيل الرسوم الجديدة
تشمل الرسوم الأدوية الحاصلة على براءات اختراع ومكوناتها الفعالة، مع وجود مسارات تسمح للشركات بتقليل أو تجنب هذه الرسوم إذا أعلنت خططاً لإعادة التصنيع محلياً.
وستُفرض رسوم بنسبة 20% على الشركات التي تعتزم نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة، ترتفع إلى 100% بعد أربع سنوات إذا لم تكتمل المصانع الجديدة بحلول يناير 2029.
فترات سماح للشركات
أمام الشركات الكبرى 120 يوماً قبل دخول الرسوم الكاملة حيز التنفيذ، بينما تحصل الشركات الأصغر على 180 يوماً نظراً لاعتمادها على مصانع تعاقدية.
وأكد مسؤول في الإدارة أن الهدف هو "حماية وتأمين الإمدادات الدوائية محلياً".
استثناءات واتفاقات دولية
ستُفرض رسوم مخففة على بعض الدول التي أبرمت اتفاقات تجارية واسعة مع أميركا، مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا وسويسرا بنسبة 15%، والمملكة المتحدة بنسبة 10%.
أما المنتجات الجينية والبدائل الحيوية فلن تُفرض عليها رسوم حالياً، على أن يُعاد تقييمها بعد عام. كما تُعفى بعض الأدوية الخاصة بصحة الحيوان أو الأمراض النادرة إذا كانت تلبي حاجة صحية عاجلة.
اقرأ أيضاً: إيران تسمح بمرور السفن الفلبينية بأمان عبر مضيق هرمز
ومنذ نوفمبر، وقعت أكثر من 13 شركة كبرى مثل "فايزر" و"إيلي ليلي" و"نوفو نورديسك" اتفاقات مع ترامب لخفض أسعار الأدوية، ما يمنحها إعفاءً من الرسوم لمدة ثلاث سنوات.
وتقول الإدارة إن هناك التزامات بنحو 400 مليار دولار لإعادة التصنيع محلياً حتى الآن.
رسوم المعادن
في خطوة منفصلة، غيّرت الإدارة طريقة حساب الرسوم على المواد الخام المستوردة من الصلب والألومنيوم والنحاس، بحيث تُفرض على القيمة الكاملة للمنتج بدلاً من قيمة المعدن فقط، ما قد يرفع الإيرادات الفدرالية بنحو 70 مليار دولار خلال عشر سنوات، وفق تقديرات لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة.


