جدّدت باكستان تأكيد دعمها الكامل لـالمملكة العربية السعودية، وإدانتها للهجمات التي تستهدف منشآت داخل المملكة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً خطيراً للسيادة وتصعيداً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل تصاعد التوترات.
وأكد شهباز شريف، في تصريحات عبر منصة «إكس»، أن بلاده “تقف كتفاً إلى كتف” مع السعودية، مشيداً في الوقت نفسه بضبط النفس الذي أبدته الرياض رغم استمرار الهجمات، ومجدداً التزام إسلام آباد بدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن الاعتداءات تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، داعياً إلى تكثيف المساعي الدبلوماسية لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع.
ويأتي هذا الموقف في سياق تنسيق متواصل بين البلدين، حيث شهدت الأسابيع الماضية سلسلة لقاءات واتصالات رفيعة المستوى، تناولت تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة وسبل التعامل معه.
وكان الجانبان قد بحثا خلال لقاء سابق في جدة أوجه التعاون الثنائي، إضافة إلى تنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية، فيما تواصلت المشاورات بين وزيري الخارجية والدفاع في البلدين لتعزيز التعاون الأمني والعسكري.
وتعكس هذه التحركات مستوى التقارب الاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، في ظل تحديات أمنية متزايدة تشهدها المنطقة، ما يعزز أهمية الشراكات الإقليمية في مواجهة التهديدات المشتركة والحفاظ على الاستقرار.


