أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس، أن مقترح وقف النار مع إيران يشمل لبنان، مشيرا إلى أنه النقطة الأساسية من اتفاق الـ 10 نقاط.
ونشر عبر منشور على حسابه في منصة "إكس"، 3 نقاط أولها تشير إلى أن لبنان و"محور المقاومة" بأكمله "كحلفاء لإيران" جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار، مبيناً أنها كانت النقطة الأولى من اقتراح الـ 10 نقاط.
أما النقطة الثانية، فأشار قاليباف إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شدد علناً وبشكل واضح على قضية لبنان، مضيفاً "لا مجال للإنكار أو التراجع".
في حين ذكر في النقطة الثالثة أن انتهاكات وقف النار في لبنان لها "تكاليف واضحة وردود قوية"، مضيفاً: "أوقفوا النار فوراً".
"انتهاك صارخ"
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الضربات الإسرائيلية على لبنان "انتهاك صارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً: "مواصلة هذه الاعتداءات سيجعل التفاوض بلا معنى".
كما تابع في منشور عبر حسابه على "أكس"،"أيدينا ستبقى على الزناد ولن تتخلى إيران عن إخوتها وأخواتها اللبنانيين".
لبنان يطالب بفرصة
بالمقابل، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، في مستهل جلسة لمجلس الوزراء أن لبنان يضغط لأن يكون ضمن وقف النار، وقال "نقوم باتصالات مع عدد من أصدقاء لبنان في العالم، نطالب فيها بإعطاء فرصة كما أعطيت للولايات المتحدة الأميركية وإيران لوقف إطلاق النار والذهاب الى المفاوضات، والضغط في إتجاه ان يكون لبنان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار لكي ننطلق في المفاوضات".
وتابع "نحن دولة لها كيانها وموجودة، والدولة هي التي تفاوض، ولا نقبل بأن يفاوض أي أحد سوانا..".
بدوره، طلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام من نظيره الباكستاني شهباز شريف، في اتصال هاتي، اليوم، إدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار وذلك منعا لتكرار الاعتداءات الإسرائيلية.
أتت هذه التصريحات، بعدما شنت إسرائيل، الأربعاء، أعنف هجماتها على لبنان، منذ اندلاع حرب إيران ما أسفر عن 254 قتيلاً و1165 جريحاً، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وفي حين أعلنت باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت يشمل كافة الجبهات، شددت إسرائيل وواشنطن على أن الاتفاق "لا يشمل لبنان"، ما عزز الغموض بشأن الهدنة التي تنتظر المحادثات المرتقبة المقررة في إسلام آباد، الجمعة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران أعلنتا، فجر الأربعاء، هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


