دولي

طهران تقلل من تأثير القيود البحرية الأمريكية

طهران تقلل من تأثير القيود البحرية الأمريكية

أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن بلاده واصلت تصدير النفط خلال الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، مؤكداً أن قطاع الطاقة لم يتوقف رغم التصعيد العسكري.

ونقلت وكالة "فارس" عن الوزير قوله إن عمليات التصدير من جزيرة خارك استمرت بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن أداء المبيعات خلال الشهرين الماضيين كان "إيجابياً ومشجعاً"، في ظل ظروف استثنائية تشهدها البلاد.

وأضاف أن أسعار النفط الإيراني سجلت ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر مارس، موضحاً أن جزءاً من العائدات سيُخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية نتيجة الضربات الأخيرة.

في السياق نفسه، قلّل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني من تأثير الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده لن تتأثر بهذه الإجراءات.

وأوضح مؤمني أن إيران تعتمد على شبكة واسعة من الحدود البرية والبحرية التي تمتد لأكثر من ثمانية آلاف كيلومتر، ما يمنحها قدرة على الالتفاف على الضغوط الاقتصادية، داعياً مسؤولي المحافظات الحدودية إلى تعزيز التجارة وتأمين السلع الأساسية.

وأشار إلى أن الحكومة منحت صلاحيات أوسع للمسؤولين المحليين لتسهيل التبادل التجاري مع الدول المجاورة، في إطار مواجهة تداعيات العقوبات والقيود البحرية.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، الاثنين، فرض حصار بحري على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، في خطوة وصفتها طهران بأنها "قرصنة"، وذلك عقب فشل المفاوضات التي جرت بين الجانبين في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

ويأتي هذا التصعيد بعد هدنة مؤقتة أُعلنت في 8 أبريل بوساطة باكستانية، لكنها لم تفضِ إلى تسوية شاملة، وسط استمرار التوترات وتبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن تعثر المحادثات.

يقرأون الآن