دولي

ما قصة الاتهامات الصادمة الموجهة لفريق التفاوض الإيراني؟


ما قصة الاتهامات الصادمة الموجهة لفريق التفاوض الإيراني؟

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن تصاعد حملة المتشددين داخل إيران ضد فريق التفاوض الإيراني، مع تزايد المؤشرات على اقتراب اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى منع عودة الحرب وضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، وجّهت شخصيات متشددة اتهامات وتهديدات مباشرة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من بينها اتهامه بالمساعدة في كشف موقع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي قبل مقتله خلال غارات أميركية إسرائيلية، وهي مزاعم لم تُقدَّم أي أدلة لدعمها.

ونقلت الصحيفة عن محمد باقر خرازي تهديده بتنظيم احتجاجات واستهداف الحكومة الإيرانية إذا تحولت المفاوضات الحالية إلى “استسلام” مشابه للاتفاق النووي لعام 2015.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى وجود دعم واسع لفريق التفاوض داخل المؤسسة السياسية الإيرانية، حيث وقع 261 نائباً من أصل 290 في البرلمان على بيان تأييد للمفاوضات، بينما رفض عدد محدود من النواب المتشددين دعم الخطوة.

وأضافت الصحيفة أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقودها عراقجي، والتي شملت زيارات إلى باكستان وسلطنة عمان وروسيا والصين، تهدف إلى صياغة اتفاق يحظى بقبول داخلي وخارجي في آن واحد.

ويرى محللون أن المتشددين يخشون من أن يؤدي أي اتفاق يعيد تطبيع علاقات إيران الدولية إلى إضعاف نفوذهم السياسي والاقتصادي، خصوصاً ما يتعلق بما يُعرف داخل إيران بـ”المستفيدين من العقوبات”.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن المرحلة الحالية تمثل لحظة حاسمة، حيث تتزايد محاولات عرقلة المفاوضات قبل الوصول إلى اتفاق نهائي، بينما يبقى مصير التسوية مرتبطاً بقدرة القيادة الإيرانية على احتواء الضغوط الداخلية ضد مفاوضيها.

يقرأون الآن