رحّبت كل من الرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية بإعلان هدنة لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، والتي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري.
واعتبرت فرنسا أن الهدنة تمثل "أنباء ممتازة"، لكنها شددت على ضرورة التحقق من تنفيذها ميدانياً، مؤكدة استعدادها للعب "دور مفيد" في المرحلة المقبلة، خصوصاً في دعم الدولة اللبنانية لاستعادة الأمن وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
في المقابل، وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهدنة بأنها خطوة "تبعث على الارتياح"، مشيرة إلى حجم الخسائر البشرية التي خلّفها الصراع، ومؤكدة أهمية استمرار الجهود الدولية لوقف العنف.
وأكدت المفوضية الأوروبية التزامها بدعم لبنان، سواء من خلال المساعدات الإنسانية أو عبر الدفع نحو احترام سيادته ووحدة أراضيه، في ظل الأزمة المتفاقمة.
ويأتي هذا الترحيب الأوروبي في وقت لا تزال فيه الشكوك قائمة بشأن مدى صمود الهدنة، خاصة مع استمرار التباينات السياسية والعسكرية بين الأطراف، ما يجعل تنفيذها على الأرض التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة.


