حذّرت البحرية التابعة لـالولايات المتحدة من مخاطر محتملة للألغام البحرية في أجزاء من مضيق هرمز، مؤكدة أن مستوى التهديد لم يتم تحديده بشكل كامل، وداعية السفن إلى توخي الحذر أو تجنب بعض المناطق.
وجاء في بيان رسمي موجّه للبحّارة أن “الوضع الخاص بخطر الألغام في نظام فصل ممرات الملاحة لم يتم تحديده بشكل تام”، في إشارة إلى الممرات التي تنظّم حركة السفن بين المياه الإيرانية والعُمانية، والتي تم اعتمادها دولياً منذ عام 1968.
ويأتي هذا التحذير في وقت أعلنت فيه إيران إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة رحّبت بها عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، رغم استمرار التوترات.
وفي المقابل، أكدت واشنطن مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، بهدف الحد من صادرات النفط، إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية للحرب.
وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت المضيق أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مع السماح بمرور محدود، قبل أن تعلن لاحقاً فتحه جزئياً عبر مسارات منسّقة.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن عبور السفن التجارية سيكون متاحاً خلال فترة الهدنة، بينما سيظل مرور السفن العسكرية محظوراً.
وتعكس هذه التطورات حالة من التناقض بين المؤشرات الإيجابية لإعادة فتح الممر الحيوي، والتحذيرات الأمنية المستمرة، ما يسلط الضوء على هشاشة الوضع في أحد أهم الشرايين البحرية العالمية.


