دولي

قاليباف لمح لملفين عالقين مع أميركا.. التخصيب واليورانيوم المدفون

قاليباف لمح لملفين عالقين مع أميركا.. التخصيب واليورانيوم المدفون

بدا كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف متفائلاً بحذر شديد، مع إعلانه أن المفاوضات مع الجانب الأميركي أحرزت تقدماً، إلا أنه تطرق في الوقت عينه إلى "خلافات كبيرة حول نقطة أو اثنتين".

بدورها، بدت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب متفائلة بحذر رغم تهديداته لإيران بعدم ابتزاز واشنطن.

لكن ما هما هاتان النقطتان اللتان قد تفجران مسار التفاوض؟

لعل الأمر برمته يتعلق بالملف النووي، أو تحديداً بمسألتين فيه وهما تخصيب اليورانيوم، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب المدفون تحت الأرض في إيران.

إذ يتمسك الجانب الإيراني بحقه في التخصيب مع إمكانية مناقشة نسبة هذا التخصيب، فيما ترفض واشنطن السماح لطهران بالتخصيب أساساً وبأي نسب كانت أو أقلها تعليق التخصيب لمدة 20 سنة.

أما النقطة الثانية فتتعلق بمصير اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر حجمه بـ440 كلغ بنسبة تصل إلى 60%، حيث ترفض إيران نقله إلى الخارج (روسيا مثلاً) أو تسليمه إلى الجانب الأميركي، وتجادل بأنه مدفون في أماكن لم تتمكن بعد من الوصول إليها، بعد القصف الأميركي الإسرائيلي الذي طال منشآتها النووية خلال الحرب الحالية والماضية (في يونيو 2025).

شروط أخرى

لكن لأميركا شروط أخرى أيضاً، وقد ألمح إلى ذلك قاليباف، دون أن يفصلها.

علماً أنه سبق للإدارة الأميركية أن أكدت أن من ضمن شروطها الحد من البرنامج الصاروخي الإيراني، فضلاً عن دعم "الوكلاء" والميليشيات المسلحة في المنطقة، ناهيك عن فتح مضيق هرمز الذي يأتي في سلم الأولويات الأميركية.

يأتي هذا فيما تتواصل المساعي الباكستانية من أجل دفع الجانبين للتوصل إلى تسوية أو اتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، قبل أن تعلق لمدة أسبوعين فجر 8 أبريل.

فقد زار وفد باكستاني رفيع يترأسه قائد الجيش عاصم منير طهران قبل أيام. وأفيد بأن ترامب ناقش مع منير وضع مضيق هرمز وتفاصيل الاتفاق مع الجانب الإيراني في مكالمة تمت أمس السبت بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، ووزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث.

هذا ويرتقب أن يصدر إعلان من الإدارة الأميركية في وقت لاحق اليوم الأحد بعد اجتماع طارئ عقده ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث التصعيد المتجدد حول مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات الجارية.

يقرأون الآن