ترأس قائد اليونيفيل ديوداتو أبانيارا، مراسم تأبين الرقيب أول فلوريان مونتوريو، جندي حفظ السلام الفرنسي الذي قُتل في حادث أمني في بلدة الغندورية جنوبي لبنان، وذلك في مطار بيروت قبيل نقل جثمانه إلى فرنسا.
وأشاد أبانيارا بتضحية الجندي الراحل، مؤكداً أن “خدمته ستبقى خالدة”، ومشدداً على التزام قوات حفظ السلام بمواصلة مهمتها. كما مُنح مونتوريو أوسمة تكريمية من الأمم المتحدة والجيش اللبناني تقديراً لدوره.
وحضر مراسم التأبين مسؤولون من اليونيفيل وفرنسا ولبنان، بينهم السفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو، فيما أكدت فرنسا استمرار التزامها بمهمة حفظ السلام في جنوب لبنان.
وكانت دورية تابعة لليونيفيل قد تعرّضت لإطلاق نار أثناء تنفيذ مهمة لتطهير طريق من المتفجرات، ما أدى إلى مقتل الجندي وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وأعلنت اليونيفيل فتح تحقيق في الحادث، داعية السلطات اللبنانية إلى الإسراع في تحديد المسؤولين ومحاسبتهم، في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه قوات حفظ السلام في المنطقة.


