صرح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بأن إيران لا تملك أوراقاً رابحة وستسعى لإبرام اتفاق مع واشنطن.
وقال والتز، لشبكة NBC، إن استهداف البنية التحتية في إيران لا يزال مطروحاً حال عدم الاتفاق.
محادثات في إسلام آباد؟
يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوقت سابق الأحد، إرسال وفد إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد الاثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، قبل أيام من انتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار.
وفي معرض إعلانه إرسال وفد تفاوضي، جدد ترامب تهديده بتدمير البنية التحتية الإيرانية، حيث جاء في منشور له على منصته "تروث سوشال": "ستدمر الولايات المتحدة كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
بالمقابل أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن طهران لا تخطط حالياً للمشاركة في محادثات جديدة مع واشنطن.
إذ أوردت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران نقلاً عن مصادر إيرانية، أنه "لا توجد حالياً أي خطط للمشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة".
بعد 3 أيام
وتنتهي بعد 3 أيام مفاعيل هدنة الأسبوعين التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي أوقفت إطلاق النار في الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط).
يذكر أن إسلام آباد كانت احتضنت جولة مفاوضات أولى مباشرة بين واشنطن وطهران السبت الماضي، قادها نائب الرئيس الأميركي جاي جي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها لم تسفر عن اتفاق.
بينما لا تزال المساعي الباكستانية مستمرة من أجل دفع الجانبين للقاء ثانية، والتوصل لاتفاق ينهي الحرب.


