قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إنه يتطلع إلى مستقبل مختلف في المنطقة، معبّراً عن يحلم في زيارة بيروت، وقيادة سيارته من إسرائيل إليها، في إشارة رمزية إلى تطبيع محتمل في العلاقات مع لبنان.
وأوضح هرتسوغ، خلال كلمة ألقاها في مناسبة رسمية، أنه يحلم بزيارة العاصمة اللبنانية والتعرف على شعبها، قائلاً إنه يتمنى «بناء صداقات مع اللبنانيين الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل».
وفي حديثه أمام دبلوماسيين أجانب، دعا الرئيس الإسرائيلي إلى توسيع دائرة اتفاقيات أبراهام، مشيراً إلى أهمية انضمام مزيد من دول المنطقة إلى مسار التطبيع، على غرار الإمارات العربية المتحدة والبحرين.
وأكد أن الشراكات الإقليمية الحالية، بحسب وصفه، تساهم في تشكيل تحالف جديد يقوم على «المسؤولية والبراغماتية»، ويهدف إلى تعزيز الاستقرار وفتح آفاق اقتصادية وسياسية في الشرق الأوسط.
واختتم هرتسوغ حديثه بالتأكيد على سعي بلاده إلى التعاون مع شركائها الدوليين والإقليميين لبناء شرق أوسط «يمنح الأجيال القادمة فرصاً بدلاً من الخوف».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متزايدة، خاصة بعد بدء محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل لأول مرة منذ عقود، مع استمرار الاتصالات بين الطرفين برعاية دولية.


