صحة

تسبب الوفاة المبكرة.. ما لا تعرفه عن "الوحدة القاتلة"

تسبب الوفاة المبكرة.. ما لا تعرفه عن

حذّر أليكس ويبرلي، طبيب الطوارئ والناشط في التوعية الصحية، من أن الوحدة ليست مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل خطر بيولوجي حقيقي قد يهدد الحياة. وفي تصريحات نشرها عبر قناته، أكد أن العزلة الاجتماعية ترفع مؤشرات الالتهاب في الجسم، وترتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة بما يعادل تدخين 15 سيجارة يوميّاً.

ويقول ويبرلي: "الأمر ليس مجازاً، بل حقيقة مدعومة بأبحاث طويلة المدى"، مشيراً إلى أن تأثير الوحدة يمتد ليشمل اضطراب هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما ينعكس سلباً على الصحة العامة.

ومع التقدم في العمر، خصوصاً بعد سن الـ 40، تبدأ تغيرات بيولوجية طبيعية، مثل تراجع كفاءة الميتوكوندريا، واضطراب التوازن الهرموني، وارتفاع الالتهاب المزمن. هذه العوامل، إلى جانب مقاومة الإنسولين، تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتدهور القدرات الذهنية.

لكن اللافت، بحسب الاختصاصيّ، أن نمط الحياة يمكن أن يسرّع أو يبطئ هذه العمليات. فالعلاقات الاجتماعية النشطة لا تدعم الصحة النفسية فقط، بل تعزز الحركة اليومية، وتنظّم النوم، وتحسّن العادات الغذائية.

وفي السياق ذاته، يبرز مفهوم "الهدف في الحياة" كعامل حاسم في إطالة العمر. ويوضح ويبرلي أن الدراسات التي أُجريت على "المناطق الزرقاء"، حيث يعيش الناس لأكثر من 90 و100 عام، أظهرت أن وجود سبب للاستيقاظ كل صباح يُعدّ من أقوى مؤشرات طول العمر.

ومع التقدم في العمر، خصوصاً بعد سن الـ 40، تبدأ تغيرات بيولوجية طبيعية، مثل تراجع كفاءة الميتوكوندريا، واضطراب التوازن الهرموني، وارتفاع الالتهاب المزمن. هذه العوامل، إلى جانب مقاومة الإنسولين، تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وتدهور القدرات الذهنية.

لكن اللافت، بحسب الاختصاصيّ، أن نمط الحياة يمكن أن يسرّع أو يبطئ هذه العمليات. فالعلاقات الاجتماعية النشطة لا تدعم الصحة النفسية فقط، بل تعزز الحركة اليومية، وتنظّم النوم، وتحسّن العادات الغذائية.

وفي السياق ذاته، يبرز مفهوم "الهدف في الحياة" كعامل حاسم في إطالة العمر. ويوضح ويبرلي أن الدراسات التي أُجريت على "المناطق الزرقاء"، حيث يعيش الناس لأكثر من 90 و100 عام، أظهرت أن وجود سبب للاستيقاظ كل صباح يُعدّ من أقوى مؤشرات طول العمر.

ويحذّر من أن التقاعد قد يتحوّل إلى نقطة تراجع إذا فقد الإنسان نشاطه اليومي وصلاته الاجتماعية، ما يسرّع التدهور الجسدي والذهني.

كما يشير إلى أهمية الحركة اليومية، حتى خارج إطار الرياضة؛ فالنشاطات البسيطة، مثل المشي وصعود الدرج، قد تُحدث فارقاً يصل إلى 1000 سعرة حرارية يوميّاً بين الشخص النشيط والخامل.

يقرأون الآن