نائب الحزب يتهم إسرائيل بـ

اتهم النائب حسن فضل الله، من مجلس النواب خلال مؤتمر صحافي، إسرائيل بمواصلة "اعتداءاتها وخروقها للهدنة" التي أُعلن عنها لمدة عشرة أيام، مشيرًا إلى أنّ هذه الانتهاكات تتخذ أشكالًا متعددة، من تدمير منازل المدنيين وتجريف الطرقات وقلع الأشجار، إلى استهداف المدنيين و"القتل العمد للمواطنين العزّل" في القرى الجنوبية.

وقال فضل الله إنّ "أعمال التفجير تتم في القرى الحدودية من الناقورة إلى الخيام مرورًا بالعزيزة وعيناتا وبنت جبيل"، معتبرًا أنّ إسرائيل "تحاول إقامة منطقة عازلة منزوعة السكان، لأنها تعتبر الناس هم السلاح الذي لا يمكن انتزاعه من هذه الأرض"، مضيفًا أنّ الهدف هو "إعدام كل أشكال الحياة المدنية في هذه القرى".

ولفت إلى أنّ "العدو يتحدث عن 55 قرية، لكن هذا الرقم غير دقيق، وهناك تفاوت بين منطقة وأخرى"، مشيرًا إلى أنّ "الاعتداءات بالنار تشمل هذه القرى عبر المسيّرات أو القصف المدفعي أو إطلاق النار المباشر".

وأكد فضل الله أنّ "هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابه"، مضيفًا أنّ "المقاومة تمارس حقها المشروع بالدفاع عن البلد، ولن تقبل بوقف إطلاق نار من جهة واحدة فيما يواصل العدو اعتداءاته".

وأشار إلى أنّ "لبنان أمام عدوان مستمر، ولن نسمح للعدو بتكريس خطوطه الصفراء"، مذكّرًا بأنّ "هذه الخطوط سقطت سابقًا بفعل المقاومة في مراحل 1978 و1982 و1985 وصولًا إلى 2000 و2006".

وفي الشق السياسي، دعا فضل الله السلطة إلى "الخروج من المسار التنازلي ووقف كل أشكال التواصل المباشر مع العدو"، معتبرًا أنّ "العدو يستفيد من الصورة السياسية في واشنطن لتغطية جرائمه"، واصفًا ذلك بـ"الخطيئة الكبيرة".

وأضاف أنّه "كان يفترض أن يكون هناك موقف وطني بوقف التواصل مع العدو"، مشيرًا إلى أنّ "اتخاذ هذا القرار كان سيدفع المجتمع الدولي للتحرك، وربما يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة التواصل لمعالجة الوضع".

كما دعا إلى "إلغاء التفاوض المباشر مع العدو"، معتبرًا أنّ "هذا المسار لا يحصد منه لبنان سوى ما يفيد العدو"، ومشدّدًا على ضرورة "العودة إلى خيار التفاهم الوطني والوحدة لمواجهة العدوان".

وفي سياق متصل، عرض فضل الله رواية ما جرى في بلدة الطيري، قائلًا إنّ "جيش الاحتلال ارتكب جريمة حرب موصوفة باغتيال مدنيين عزل"، وهم الإعلامية آمال خليل، ومختار بنت جبيل علي نبيل بزة، والمواطن محمد أيمن حوراني.

وأوضح أنّ "الضحايا انطلقوا من تبنين باتجاه الطيري، وكان أحدهم قد ترك أولاده هناك قبل أن يكمل طريقه"، مشيرًا إلى أنّ "رواية العدو التي تحدثت عن استهداف عناصر عسكرية هي رواية كاذبة بالكامل".

وأضاف أنّ "الضحايا كانوا برفقة الإعلامية زينب فرج، التي أُصيبت في الغارة"، لافتًا إلى أنّ "الاستهداف وقع أثناء توجههم إلى محيط بلداتهم".

يقرأون الآن