بدموعٍ غزيرة، وحسرةٍ وألمٍ وإيمان، ودّعت بلدة البيسارية ابنتها آمال خليل، التي روت بدمها الطاهر أرض الجنوب، وأبت خلال مسيرتها الإعلامية إلا أن تبقى شاهدة على هذه الأرض التي أحبّتها حتى لحظة الاستشهاد.
فيديو من وداع الزميلة آمال خليل pic.twitter.com/tpt1yWAIXJ
— Lebanon 24 (@Lebanon24) April 23, 2026
رافق إعلاميون وصحافيون، من زملاء آمال في "مهنة المتاعب"، موكبها حتى مثواها الأخير، مستذكرين خصالها وفضائلها، فهي التي لم تكن تردّ طالبًا خائبًا، ولم تتأخر يومًا عن مساعدة أحد، وكانت مندفعة في عملها حتى الفناء.
وبحضور عدد كبير من أهالي البلدة وشخصيات سياسية وإعلامية، حُمل نعش آمال على الأكف داخل البلدة، وسط نثر الأرز والورد، قبل أن يُنقل إلى منزلها لإلقاء الوداع الأخير قبيل الدفن.


