دولي

ما هي " الورقة الجديدة " التي تحدث عنها ترامب ؟

ما هي

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيعود إلى باكستان مجددًا بعد اختتام زيارته إلى سلطنة عُمان، وقبل توجهه إلى روسيا، في إطار جولة دبلوماسية مكثفة تهدف إلى دفع مسار التهدئة وإنهاء الحرب.

وأوضحت الوكالة أن جزءًا من الوفد الإيراني عاد من إسلام آباد إلى طهران للتشاور، على أن يلتحق بعراقجي مجددًا، وسط توقعات بعودته إلى العاصمة الباكستانية خلال اليومين المقبلين، بحسب ما نقلته شبكة CBS News.

وأكد عراقجي أن زيارته إلى باكستان كانت "مثمرة للغاية"، مشيرًا إلى أنه عرض موقف بلاده بشأن "إطار عملي قابل للتنفيذ لإنهاء الحرب بشكل دائم"، مع استمرار الغموض حول مدى جدية الولايات المتحدة في الانخراط في المسار الدبلوماسي.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء زيارة وفده إلى إسلام آباد، والتي كانت مقررة للقاء الجانب الإيراني، مبررًا قراره بعدم جدوى الرحلة في ظل ما وصفه بغياب وضوح القيادة داخل إيران.

ونقل موقع أكسيوس عن ترامب قوله إن إلغاء الزيارة أسفر سريعًا عن تلقي "ورقة جديدة" من الجانب الإيراني، وصفها بأنها "أفضل بكثير" من المقترحات السابقة، دون الكشف عن تفاصيلها.

وبحسب تقديرات نقلها مستشارو البيت الأبيض، فإن قدرة إيران على تحمّل الحصار النفطي والبحري محدودة، وهو ما يجعل الضغوط الاقتصادية أداة رئيسية في دفع طهران نحو تقديم تنازلات.

في السياق ذاته، كشفت مصادر عن مقترح "حل وسط" يجري بحثه بوساطة باكستانية، يقضي بخفض متبادل للتصعيد، بحيث تخفف إيران من قيودها على الملاحة في مضيق هرمز، مقابل تخفيف أميركي للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

كما أشارت المصادر إلى أن الرؤية الإيرانية، التي صاغها مجلس الأمن القومي، تهدف إلى إنهاء حالة "اللاحرب واللاسلم"، عبر اتفاق شامل يتضمن ضمانات دولية تحول دون تكرار الهجمات مستقبلًا، إضافة إلى معالجة ملف الحصار والممرات البحرية.

وفي هذا الإطار، يبرز دخول سلطنة عُمان وروسيا على خط الوساطة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي والتوترات الإقليمية.

يقرأون الآن