أكّد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي حسن خليل، في حديث لقناة NBN، أن لبنان “أمام حرب مفتوحة” في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أن “أي نقاش لا يوقف النار على الجنوب يصبح بلا معنى”.
وأوضح خليل أن الموقف الإيراني من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي يشترط أن يشمل لبنان، يأتي في سياق الضغوط والحراك الإقليمي، معتبرًا أن شعار “كفى يعني كفى” يجب أن يُترجم بوقف “عمليات القتل المنظم والهدم” من قبل العدو الإسرائيلي.
وأشار إلى أن شعار الرئيس بري “سلام لبنان الداخلي” يشكّل العنوان الأبرز في مواجهة التحديات، مؤكدًا في الوقت نفسه الحرص على تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية.
ولفت خليل إلى أن “حركة أمل” خارج الوفد المفاوض، مشددًا على أن الأولوية تكمن في وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى الجنوبية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وحذّر من تداعيات النزوح المتجدد، معتبرًا أنه سيُلقي بثقله على الوضع الداخلي اللبناني، داعيًا إلى تحصين الوحدة الوطنية والتمسك بالسلم الأهلي كمدخل أساسي لمواجهة المرحلة الراهنة.


