عقد اتحاد جمعيات بعلبك الهرمل اجتماعه الشهري لبحث أزمة المساعدات للصامدين في بيوتهم، والذين لم تصل إليهم أي مساعده منذ بداية الحرب،ورغم الاتصالات والمراجعات مع رئاسة الحكومة وخلية الكوارث،ولكن مع الاسف كلها وعود دون نتيجة.
وتوقف الاتحاد عند الخبر الذي نشر الاسبوع الماضي حول تعيين السيدة هويدا الترك محافظا للنبطية ،وهذا المركز من حصة أبناء بعلبك الهرمل حسب اتفاق الطائف والتوزيع المناطقي .أننا في اتحاد الجمعيات لم نكن يوما نؤمن بالطائفية والمناطقية،ولكن الحرمان الذي يعيشه أبناء بعلبك ـ الهرمل من وظائف الفئة الاولى منذ عقود ،بفعل إمعان الثنائي الشيعي بتهميش الكفاءات الشبابية في منطقة بعلبك ،وبغطاء من الحكومات السابقة،لن نقبل به هذه المرة.
إننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون،ودولة رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام،منع هذا القرار،والعودة الى وزارة التنمية الادارية واختيار الشخص المناسب من أبناء المنطقة،لان هذا المركز من حق أبناء محافظة بعلبك الهرمل،ونحن نأمل من هذا العهد الذي نتوسم منه خيرا لكل لبنان بعيدا عن الطائفية والمحسوبيات السياسية والحزبية.
ونقول لنواب المنطقة الذين دائما كانو موظفين عند أحزابهم ،كنا نتمنى من سعاداتكم العمل على أنماء المنطقة وتحسين ظروف أبنائها المعيشية والاقتصادية،بدل جعل عناوين الموت والشهادة اساسا لثقافتكم السياسية والحزبية.


