اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس ، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل يمثل فرصة جديدة لإنهاء الصراع وفتح الباب أمام مرحلة من الاستقرار على الحدود الجنوبية اللبنانية.
وأكدت كالاس، السبت، أن الاتحاد الأوروبي ينظر بإيجابية إلى التفاهمات الأخيرة بين الجانبين، معرباً عن ثقته في قدرة لبنان وإسرائيل على مواصلة المفاوضات المباشرة بروح بناءة تسهم في ترسيخ التهدئة وتجنب أي تصعيد جديد.
ودعت المسؤولة الأوروبية جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، مشددة على ضرورة الامتناع عن اتخاذ خطوات أو فرض شروط إضافية قد تؤثر على فرص نجاحه أو تعرقل تنفيذه.
كما طالبت بوقف جميع العمليات العسكرية بشكل فوري، مؤكدة أهمية انسحاب حزب الله من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وشددت كالاس على ضرورة التطبيق الكامل لقرار قرار مجلس الأمن 1701، الذي ينص على احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويحدد الترتيبات الأمنية الخاصة بمنطقة جنوب لبنان بعد حرب عام 2006.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتقديم الدعم السياسي والفني اللازم لتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل، بما يساهم في تعزيز الاستقرار والأمن على جانبي الحدود.
وتأتي هذه المواقف الأوروبية في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، وسط آمال بأن تمهد المفاوضات الجارية لمسار أكثر استقراراً في المنطقة.


