دولي

عراقجي يرحب بدعم موسكو لطهران... وضيف غريب حضر لقاءه مع بوتين

عراقجي يرحب بدعم موسكو لطهران... وضيف غريب حضر لقاءه مع بوتين

بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية، من أجل التوصل لحل يوقف الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

كما أشاد عراقجي الذي زار موسكو أمس، بمتانة العلاقات بين البلدين. وشدد في منشور على حسابه في إكس اليوم الثلاثاء على أن الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكة البلدين الاستراتيجية.

أنباء عن ضيف غريب

فيما توقف عدد من المراقبين والمحللين أمام ضيف استثنائي حضر لقاء عراقجي وبوتين أمس، إذ أفادت تقارير محلية بأن رئيس الاستخبارات العسكرية الخارجية الروسية (GRU)، إيغور كوستيوكوف، كان حاضرًا في الاجتماع مع الوفد الإيراني.

وفي السياق رجح المحلل الإيراني حميد رضا عزيزي (زميل زائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) في برلين) ألا يكون الاجتماع اقتصر فقط على المشاورات بشأن الاتفاق لإنهاء الحرب ودور روسيا في الملف النووي؛ بل ربما تعلق بتقاسم الروس لبعض المعلومات حول تحركات القوات الأميركية وخططها، وكذلك احتمال استئناف الحرب. لا سيما أن مجلس الأمن الروسي كان أصدر مؤخرًا بيانًا حذّر فيه من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستغلان وقف إطلاق النار كفرصة لإعادة تنظيم صفوفهما والاستعداد لجولة جديدة من الحرب، ضد إيران.

تخزين اليورانيوم

أتى ذلك بعدما عرضت موسكو التوسط للمساعدة في استعادة الهدوء في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدانتها بشدة.

كما عرضت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة.

على صعيد آخر، التقى وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف في قيرغيزستان أمس أيضا نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي نيك، وفق ما أفادت وكالة تاس الروسية للأنباء. وأكد بيلوسوف مجددا موقف روسيا الثابت بضرورة حل الحرب حصرا عبر القنوات الدبلوماسية، وعبر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما البعض.

هذا وسافر طلائي نيك أيضا إلى روسيا البيضاء، وهي من أقرب حلفاء روسيا، إذ ذكرت وزارة الدفاع في روسيا البيضاء أنه ناقش الوضع في الشرق الأوسط مع وزير الدفاع.

كما اتفق المسؤولان على أن السبيل الوحيد لحل النزاع هو "العودة إلى مسار التسوية السياسية الدبلوماسية وتكثيف عملية المفاوضات". وأكد على الاهتمام المشترك بين مينسك وطهران بتعميق تعاونهما"، حسب ما أفادت وكالة أنباء بلتا الرسمية.

وكان بوتين التقى في موسكو وزير الخارجية الإيراني، وأشاد بالشعب الإيراني لنضاله من أجل الحفاظ على استقلاله في وجه الضغوط الأميركية والإسرائيلية. كما أكد أن موسكو ستبذل قصارى جهدها لمساعدة طهران.

فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشككا إزاء المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب، حيث أعرب عن شكوكه بشأن نوايا القيادة الإيرانية، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة.

ونص المشروع الإيراني الجديد على فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تبدأ المفاوضات مع الجانب الأميركي بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل لاحقا.

يقرأون الآن