أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن قواتها شنت هجمات دمرت خلالها ستة زوارق إيرانية صغيرة، في إطار التصعيد المستمر مع إيران، بينما نفت طهران هذه الرواية ووصفتها بـ"الكاذبة والمضللة".
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية "مشروع الحرية"، التي تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.
ونقل تقرير لشبكة Fox News عن مسؤول عسكري أميركي أن الحرس الثوري الإيراني حاول استهداف السفن التجارية بطائرات مسيّرة وصواريخ، ما دفع القوات الأميركية للرد وتدمير الزوارق.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن القوات الإيرانية لا تزال تسيطر على الممر المائي، محذّرة من أن أي عبور دون تنسيق مع طهران سيواجه "خطراً جسيماً".
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مدمرات بحرية أميركية عبرت المضيق بنجاح، وأن نحو 15 ألف جندي وأكثر من 100 طائرة وسفن حربية تشارك في العملية، في محاولة لإعادة تدفق التجارة.
كما أكدت عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي، في خطوة أولى ضمن العملية.
وفي المقابل، حذّرت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية من أي وجود عسكري أجنبي في المضيق، مؤكدة أن أمنه "تحت السيطرة الإيرانية الكاملة".
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي إن طهران هي من تحدد قواعد الاشتباك، وأن أي تحرك أميركي دون تنسيق "سيُعد تجاوزاً للخطوط الحمراء".
وتأتي هذه التطورات في ظل حرب مستمرة بين واشنطن وطهران منذ فبراير، رغم هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في أبريل، مع استمرار الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء، أبرزهم باكستان.


