أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وبدأ الاثنين "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي أغلقته إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" : "سيعلّق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا".
وأوضح الرئيس الأميركي أن الحصار المفروض على موانئ إيران "سيظل سارياً ونافذاً بالكامل".
وكتب ترامب أن قراره جاء "بناءً على طلب باكستان ودول أخرى والنجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد دولة إيران، بالإضافة إلى حقيقة إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران".
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق من الثلاثاء أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران. وصرح روبيو للصحافيين في البيت الأبيض بأن "عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها".
وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن أصبحت الآن في مرحلة "دفاعية"، مع عملية جديدة أعلنها الرئيس دونالد ترامب وأُطلق عليها عنوان "مشروع الحرية".
وشرح روبيو أن الهدف الأبرز لهذه العملية إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز. في هذا السياق، قال وزير الخارجية إن عشرة بحارة مدنيين لقوا حتفهم بسبب الصراع المستمر في مضيق هرمز.
وأضاف روبيو في إشارة للبحارة العالقين في المضيق: "إنهم معزولون، ويتضورون جوعاً، وهم عرضة للخطر، ولقي ما لا يقل عن 10 بحارة حتفهم نتيجة لذلك، وهم بحارة مدنيون"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وذكر روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل نشر قواتها للدفاع عن حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
وأكد أن الولايات المتحدة لن تبادر من تلقاء نفسها إلى فتح النار، لكنه شدّد على أن القوات الأميركية التي تنفّذ هذه العملية سترد "بفاعلية قاتلة" إذا تعرضت للاستهداف، حيث قال: "نرد فقط إذا تعرضنا لهجوم أولاً. هذه عملية دفاعية.. إذا لم تُطلق النيران على هذه السفن ولم تُطلق علينا، فلن نطلق النار، لكن إذا تعرضنا لإطلاق نار فسنرد".
وأوضح أن واشنطن تواصلت مع عدد من السفن بشأن التحرك للخروج من المضيق، في تعليقات مشابهة لما قاله وزير الدفاع بيت هيغسيث في وقت سابق.


