أفاد طبيب مقرب من أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، بأن مُدراً بسيطاً للبول كان من شأنه أن يساعد في تحسن الحالة الصحية لبطل مونديال 1986 "في غضون 48 ساعة"، وذلك خلال المحاكمة المتعلقة بوفاته.
ورد ماريو شيتر الذي عالج مارادونا في مطلع الألفية وحضر تشريح جثته في عام 2020، على سؤال بشأن ما كان ممكنا فعله لتفادي وفاة أسطورة الأرجنتين في أيامه الأخيرة، قائلاً: في غضون نحو 48 ساعة، كانت حالته ستتحسّن بشكل واضح.
وأضاف اختصاصي العناية الفائقة: أرى يومياً مرضى من هذا النوع في العناية المركزة، يأتون وهم يعانون قصوراً قلبياً احتقانياً. نعطيهم مُدرات للبول لتقليل السوائل، ويعودون إلى منازلهم بعد 12 ساعة.
ويمثل سبعة من العاملين في المجال الصحي أمام القضاء في سان إيسيدرو بتهمة الإهمال المحتمل في وفاة مارادونا، ويواجهون عقوبة قد تصل إلى 25 عاماً سجناً في حال إدانتهم.
ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى يوليو.
وجاءت شهادة شيتر بعد إفادات عدد من الخبراء الذين أشاروا إلى أن مارادونا كان يعاني من وجود سوائل زائدة في عدد من أعضائه عند وفاته.
والخميس الماضي، قال طبيب آخر شارك في تشريح الجثة، وهو كارلوس كاسينيلي، إنه "كان لديه ماء في كل مكان"، مضيفاً أن هذه الكمية الكبيرة من السوائل لا يمكن أن تكون قد تراكمت "في أقل من أسبوع أو عشرة أيام"، ما يوحي بأنه كان ينبغي على الفريق الطبي ملاحظة التورم.
وفي 2020، نصح شيتر بعدم اللجوء إلى الاستشفاء المنزلي عقب خضوع مارادونا لعملية جراحية، غير أن أسطورة نادي نابولي الإيطالي اختار آنذاك فترة نقاهة في منزل مستأجر شمال بوينوس أيرس حيث توفي نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين).


