زار فريق من خبراء البنك الدوليفنزويلا هذا الأسبوع للمرّة الأولى منذ جدّدت كراكاس والهيئة المصرفية التي تتّخذ في واشنطن مقرّاً العلاقات في نيسان/أبريل، وفق ما أعلن البنك الدولي في بيان الجمعة.
وذكر البيان أن نائبة رئيس البنك لشؤون أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سوزانا كورديرو غيرا، قادت وفدا التقى الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وفريقها الاقتصادي.
وأضاف أن "المناقشات التي جرت في جو ودّي وبناء، أتاحت للطرفين تبادل وجهات النظر بشأن التطوّرات الاقتصادية الأخيرة في فنزويلا واستكشاف مجالات التعاون الممكنة في مجال المساعدة التقنية"، وفق ما أوردت "أ ف ب".
وأشار البيان إلى أن الجانبين "اتّفقا على مواصلة العمل معاً لتحديد مجالات ملموسة للتعاون التقني بما يعود بالنفع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفنزويلي".
وأدّى تجديد العلاقات بين كراكاس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي كانت مجمّدة منذ العام 2019، إلى فتح الباب أمام دعم مالي محتمل لفنزويلا، إذا طلبت الحكومة ذلك.
ودفع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في وقت سابق من هذا العام صندوق النقد الدولي إلى بدء مشاورات مع أعضائه لتحديد الخطوات التالية.
وفي الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغوطاً على كراكاس لفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي، لاسيما في قطاع الطاقة.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكّدة من النفط الخام في العالم، لكن بنيتها التحتية متداعية وتعاني الفساد ونقص الاستثمار.
ورفعت واشنطن جزءاً من العقوبات عن كراكاس، وبدأت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تستأنف تدريجاً.
وقد يساهم ازدياد التبادلات بين المؤسسات المالية العالمية والقادة الفنزويليين إلى طمأنة المستثمرين المتردّدين في تخصيص أموال للحكومة الجديدة.


