استقبل وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني نظيره الباكستاني محسن نقوي لدى وصوله إلى إيران، في زيارة رسمية تستمر يومين وتركّز على العلاقات الثنائية وجهود استئناف محادثات السلام الإقليمية.
وعقب مراسم الاستقبال في المطار، عقد الوزيران اجتماعاً ثنائياً وصف بالمهم، جرى خلاله بحث العلاقات الإيرانية – الباكستانية وآفاق استئناف المفاوضات السياسية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وتأتي زيارة الوزير الباكستاني في إطار التحركات الدبلوماسية التي تقودها باكستان لتعزيز جهود الوساطة وتهيئة الظروف لاستمرار الحوار بين الأطراف المعنية بالأزمة.
جهود دبلوماسية متواصلة
وتشهد المنطقة منذ أشهر توتراً متصاعداً بعد الضربات التي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذها ضد أهداف داخل إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار، إلا أن التوتر استمر مع فرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع إعلان إيران قواعد خاصة لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
وتقود عدة دول إقليمية، تتقدمها باكستان، جهود وساطة ومفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لدفع الأطراف نحو المسار الدبلوماسي ومنع عودة المواجهة العسكرية.


