صحة

علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين


علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين

علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين

تظهر علامات تدل أن شعرك يحتاج إلى بروتين وليس كيراتين عندما تبدأ الخصلات بفقدان قوتها الداخلية ومرونتها الطبيعية نتيجة الصبغات المتكررة أو الحرارة العالية أو العلاجات الكيميائية القاسية.

ذلك أن الكيراتين يعمل بشكل أساسي على تنعيم الطبقة الخارجية للشعر وتقليل الهيشان والتجعد. بينما يركز البروتين على ترميم بنية الشعرة نفسها وتعويض النقص داخل الألياف التالفة.

لذلك، فإن اختيار العلاج الخاطئ قد يؤدي أحيانًا إلى زيادة ضعف الشعر بدلًا من إصلاحه. خاصة إذا كان الشعر يعاني من تلف داخلي حاد يحتاج إلى تقوية حقيقية.

ما الفرق بين البروتين والكيراتين للشعر؟

قبل تحديد العلاج المناسب من المهم فهم الفرق الأساسي بين البروتين والكيراتين. فالبروتين يستخدم لإعادة بناء الشعرة من الداخل وتعويض التلف الناتج عن فقدان البروتين الطبيعي الموجود في الشعر.

أما الكيراتين فيهدف بشكل أكبر إلى تنعيم الشعر وتغليف الخصلات بطبقة تقلل النفشة والتجعد وتمنح الشعر مظهرًا أكثر انسيابية ولمعانًا.

لذلك لا يعتبر الكيراتين علاجًا فعليًا للتلف الداخلي بقدر ما هو علاج تجميلي لتحسين المظهر الخارجي.

وعلاوة على ذلك، تحتوي بعض جلسات الكيراتين التجارية على مواد كيميائية وحرارية قوية قد تزيد من تلف الشعر الضعيف إذا لم يكن في حالة صحية جيدة.

اختبار المرونة.. العلامة الأوضح لنقص البروتين

علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين
علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين


يعد اختبار المرونة من أشهر الطرق المنزلية لمعرفة ما إذا كان الشعر يحتاج إلى البروتين.

ويمكن إجراء هذا الاختبار بسهولة عبر أخذ خصلة مبللة وشدها بلطف.

إذا لاحظتِ أن الخصلة تتمدد بشكل مبالغ فيه دون أن تعود إلى شكلها الطبيعي أو أصبحت مطاطية ثم انقطعت بسهولة فهذا يشير غالبًا إلى فقدان الشعر للبنية الداخلية التي يمنحها البروتين.

وفي المقابل، يكون الشعر الصحي قادرًا على التمدد قليلًا ثم العودة إلى وضعه الطبيعي دون تكسر.

الشعر المطاطي واللزج بعد الغسيل

من أبرز العلامات التي تشير إلى احتياج الشعر للبروتين أن يصبح ملمسه مطاطيًا أو لزجًا بعد غسله. وكأنه يفقد تماسكه الطبيعي.

ويحدث ذلك غالبًا بسبب التلف الناتج عن الصبغات وسحب اللون أو الإفراط في استخدام أدوات التصفيف الحرارية.

بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ضعف الروابط الداخلية للشعرة إلى فقدان قدرتها على الحفاظ على شكلها وقوتها الطبيعية.

تكسر الشعر من المنتصف

هناك فرق واضح بين تساقط الشعر من الجذور وتكسر الخصلات من الأطراف أو المنتصف.

فعندما يبدأ الشعر بالتقصف والتكسر بسهولة أثناء التمشيط أو التصفيف فهذا يعني أن الشعرة أصبحت ضعيفة وهشة.

كما أن ظهور قطع صغيرة من الشعر على الملابس أو الوسادة قد يكون مؤشرًا على احتياج الشعر إلى علاج بروتيني يعيد له التماسك والقوة.

وفي المقابل، لا يستطيع الكيراتين وحده معالجة هذا النوع من التلف الداخلي لأنه يركز على التنعيم الخارجي أكثر من إعادة البناء.

فقدان حيوية التموجات الطبيعية

إذا كان شعرك مموجًا أو كيرلي ولاحظتِ أن التموجات فقدت ارتدادها الطبيعي وأصبحت منسدلة وبلا حياة فقد يكون السبب نقص البروتين داخل الشعرة.

ويؤدي ضعف البنية الداخلية إلى فقدان الشعر لقدرته على الاحتفاظ بشكله الطبيعي مما يجعله يبدو مترهلًا ومرهقًا حتى بعد التصفيف.

وعلاوة على ذلك يشعر البعض بأن الشعر أصبح ناعمًا بشكل زائد لكنه بلا قوة أو كثافة حقيقية. وهي علامة شائعة على احتياجه للبروتين.

علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين
علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين



الشعر عالي المسامية بعد الصبغات

تتعرض طبقة الشعر الواقية للتلف بعد عمليات سحب اللون أو التلوين المتكرر. ما يؤدي إلى زيادة مسامية الشعر بشكل واضح.

ويصبح الشعر في هذه الحالة قادرًا على امتصاص الماء بسرعة كبيرة لكنه يفقده بسرعة أيضًا. مما يسبب الجفاف والتقصف المستمر.

لذلك يساعد البروتين على ملء الفراغات داخل الشعرة وتقوية بنيتها من جديد.

ومن جهة أخرى، قد يؤدي استخدام الكيراتين مباشرة على الشعر شديد التلف إلى زيادة الإجهاد الحراري والكيميائي على الخصلات الضعيفة.

الإفراط في الترطيب يضعف الشعر أحيانًا

تعتقد بعض النساء أن زيادة الترطيب دائمًا أمر مفيد للشعر. لكن الإفراط في استخدام الزيوت والماسكات المرطبة دون توازن مع البروتين قد يؤدي إلى ما يُعرف باسم “Over Moisturization”.

وفي هذه الحالة يصبح الشعر طريًا بشكل مبالغ فيه ويفقد تماسكه وحيويته الطبيعية. كما يبدو باهتًا وغير قادر على الاحتفاظ بأي تسريحة لفترة طويلة.

لذلك يحتاج الشعر أحيانًا إلى جرعة بروتين تعيد التوازن بين الترطيب والقوة الداخلية.

متى يكون الكيراتين هو الخيار الأفضل؟

في المقابل، يكون الكيراتين مناسبًا أكثر إذا كان الشعر صحيًا نسبيًا لكنه يعاني من الهيشان والتجعد وصعوبة التصفيف.

ويعمل الكيراتين على منح الشعر مظهرًا أكثر نعومة ولمعانًا. كما يقلل من الوقت اللازم لتصفيفه يوميًا.

ومع ذلك، لا ينصح به للشعر شديد التلف أو المطاطي قبل معالجة المشكلة الأساسية بالبروتين.

كيف تستخدمين البروتين بطريقة آمنة؟

علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين
علامات تدل أن شعرك يحتاج بروتين وليس كيراتين



لا يشترط دائمًا اللجوء إلى جلسات الصالونات المكلفة لعلاج الشعر بالبروتين. بل يمكن البدء باستخدام ماسكات تحتوي على بروتينات مهدرجة مثل بروتين القمح أو الأرز أو الحرير مرة كل أسبوعين.

بالإضافة إلى ذلك، يُضل تقليل استخدام الحرارة والصبغات خلال فترة العلاج حتى يحصل الشعر على فرصة حقيقية للتعافي واستعادة قوته الطبيعية.

كما ينصح بمراقبة استجابة الشعر للعلاج. لأن الإفراط في البروتين قد يؤدي بدوره إلى جفاف الشعر وصلابته.

أخطاء شائعة عند علاج الشعر

من أكثر الأخطاء انتشارًا استخدام علاجات فرد الشعر التجارية التي تُسوّق تحت اسم “بروتين" رغم احتوائها على مواد فرد كيميائية قوية.

كذلك تلجأ بعض النساء إلى تكرار جلسات الكيراتين بشكل متقارب دون علاج التلف الداخلي أولًا ما يؤدي إلى ضعف الشعر مع الوقت.

لذلك من المهم تشخيص حالة الشعر بدقة واختيار العلاج المناسب بناءً على احتياجاته الفعلية وليس بناءً على المظهر الخارجي فقط.

وفي النهاية، يعتمد اختيار العلاج المناسب للشعر على فهم طبيعة المشكلة الأساسية داخل الخصلات.

فإذا كان الشعر متكسرًا ومطاطيًا وضعيفًا بسبب التلف الكيميائي أو الحراري فإن البروتين يكون الخيار الأنسب لإعادة بناء الشعرة وتقويتها من الداخل.

أما إذا كان الهدف هو تقليل التجعد وتنعيم المظهر الخارجي. فقد يكون الكيراتين الحل الأفضل.

لذلك يبقى التوازن والعناية الصحيحة أساس الحفاظ على شعر صحي وقوي على المدى الطويل.

شاهد أيضاً

زيوت لتطويل الشعر وتكثيفه

أسباب تساقط الشعر الشائعة

مشاكل الشعر تبدأ من الجذور.. والحل شامل









يقرأون الآن