أسباب تصبغات البشرة وطرق الوقاية منها

أسباب تصبغات البشرة وطرق الوقاية منها

تعد تصبغات البشرة من أكثر المشكلات الجلدية شيوعاً. وقد تظهر على شكل بقع داكنة أو تفاوت في لون الجلد في الوجه واليدين ومناطق أخرى من الجسم. وعلى الرغم من أن التصبغات غالباً لا تكون خطيرة. فإنها قد تؤثر في مظهر البشرة وتدفع إلى البحث عن طرق فعالة لتوحيد لونها واستعادة نضارتها.

وتختلف أسباب التصبغات من شخص إلى آخر؛ فقد تكون مرتبطة بالتعرض المتكرر لأشعة الشمس. أو التغيرات الهرمونية أو آثار الحبوب والالتهابات. إضافة إلى بعض العادات اليومية التي تزيد إنتاج الميلانين. لذلك فإن معرفة السبب الأساسي تساعد على اختيار الطريقة المناسبة للوقاية والعناية بالبشرة.

ما المقصود بتصبغات البشرة؟

تصبغات البشرة
تصبغات البشرة


تصبغات البشرة هي تغير في لون منطقة معينة من الجلد نتيجة زيادة إنتاج الميلانين. وهو الصباغ الطبيعي المسؤول عن لون البشرة والشعر والعينين.

وقد تظهر التصبغات على هيئة بقع بنية أو رمادية أو داكنة. وقد تكون صغيرة ومحددة أو منتشرة على مناطق واسعة من الجلد. وتختلف درجة التصبغ بحسب لون البشرة وسببه ومدة التعرض للعامل المحفز.

ما أسباب تصبغات البشرة؟

1. التعرض لأشعة الشمس

يعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية من أبرز أسباب ظهور التصبغات. إذ تحفز هذه الأشعة الخلايا المنتجة للميلانين. ما يؤدي إلى ظهور البقع الداكنة أو زيادة التصبغات الموجودة مسبقاً.

وتظهر البقع الشمسية غالباً على المناطق الأكثر تعرضاً للشمس. مثل الوجه واليدين والرقبة وأعلى الصدر.

2. التغيرات الهرمونية

يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ظهور نوع من التصبغات يعرف باسم الكلف. وهو أكثر شيوعاً لدى النساء.

وقد يظهر الكلف خلال الحمل أو مع استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية. كما يمكن أن يتأثر بالتعرض للشمس.

ويظهر عادة على الوجه. خصوصاً الجبهة والخدين وفوق الشفة العليا.

3. آثار حب الشباب

قد تترك الحبوب والالتهابات الجلدية وراءها بقعاً داكنة حتى بعد اختفاء الالتهاب نفسه.

ويعرف هذا النوع باسم فرط التصبغ التالي للالتهاب. وقد يستغرق اختفاؤه فترة من الوقت. خصوصاً إذا استمر التعرض للشمس دون حماية مناسبة.

4. التهاب الجلد أو تهيجه

يمكن أن تؤدي بعض المشكلات الجلدية أو التهيج المتكرر إلى زيادة إنتاج الميلانين.

كما أن استخدام منتجات قاسية على البشرة أو الإفراط في التقشير قد يسبب تهيجاً. ما قد يؤدي إلى زيادة التصبغات بدلاً من تحسينها.

5. العبث بالبثور والجروح

الضغط على الحبوب أو خدش الجلد يمكن أن يؤدي إلى التهاب إضافي. وبالتالي يزيد احتمال ظهور بقع داكنة بعد التئام المنطقة.

لذلك يُفضل تجنب لمس الحبوب أو محاولة إزالتها باليد.

6. بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تسبب تغيرات في لون الجلد لدى بعض الأشخاص. سواء بشكل مباشر أو من خلال زيادة حساسية البشرة للشمس.

لذلك إذا ظهرت تصبغات جديدة بعد بدء دواء معين. فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب وعدم إيقاف الدواء من تلقاء نفسك.

7. عوامل وراثية

قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للتصبغات بسبب طبيعة بشرتهم والعوامل الوراثية. كما أن التصبغات قد تكون أكثر وضوحاً لدى أصحاب البشرة المتوسطة والداكنة.

كيف يمكن الوقاية من تصبغات البشرة؟

تصبغات الوجه
تصبغات الوجه


استخدام واقي الشمس يومياً

تعد الحماية من الشمس أهم خطوة للوقاية من التصبغات.

ويفضل استخدام واقٍ واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى. مع إعادة وضعه عند الحاجة. خصوصاً عند قضاء وقت طويل في الخارج أو التعرض للماء والتعرق.

ولا تقتصر الحماية على فصل الصيف. لأن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تؤثر في البشرة على مدار العام.

تجنب التعرض المباشر للشمس

يمكن تقليل خطر التصبغات من خلال البحث عن الظل. وارتداء القبعات والنظارات الشمسية والملابس التي تغطي الجلد عند التعرض القوي للشمس.

وتزداد أهمية هذه الخطوة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من الكلف أو البقع الداكنة.

اختيار منتجات لطيفة على البشرة

من الأفضل استخدام منتجات مناسبة لنوع البشرة. وتجنب المستحضرات التي تسبب الحرقان أو الاحمرار أو الجفاف الشديد.

فالتهيج المتكرر يمكن أن يزيد احتمال ظهور التصبغات لدى بعض الأشخاص.

عدم عصر الحبوب

تجنب الضغط على الحبوب أو العبث بها يساعد على تقليل الالتهاب وفرص ظهور البقع الداكنة بعدها.

وإذا كانت الحبوب متكررة أو شديدة. فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية للحصول على علاج مناسب.

تجنب الإفراط في التقشير

التقشير قد يساعد على تحسين ملمس البشرة. لكن الإفراط فيه أو استخدام مواد قوية قد يؤدي إلى تهيج الجلد.

لذلك يجب اختيار نوع التقشير المناسب للبشرة واستخدامه باعتدال.

مكونات قد تساعد على توحيد لون البشرة

توجد مجموعة من المكونات المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة للمساعدة على تقليل مظهر التصبغات وتوحيد لون الجلد. ومنها:

-فيتامين سي.

-النياسيناميد.

-حمض الأزيليك.

-أحماض ألفا هيدروكسي مثل حمض الجليكوليك.

-الريتينويدات. والتي قد تساعد على تجدد خلايا البشرة.

لكن اختيار المكون المناسب يعتمد على نوع التصبغ وحساسية البشرة. كما أن بعض هذه المواد قد تزيد حساسية الجلد للشمس. لذلك تبقى الحماية اليومية من الشمس خطوة أساسية.

متى تحتاج التصبغات إلى طبيب الجلدية؟

إذا ظهرت بقعة جديدة بشكل مفاجئ. أو تغير حجمها أو لونها أو شكلها. أو أصبحت تنزف أو تسبب حكة مستمرة. فمن الأفضل فحصها لدى طبيب الجلدية.

كما يُنصح باستشارة الطبيب عندما تكون التصبغات واسعة أو مستمرة رغم الالتزام بالعناية المناسبة. لأن تحديد السبب بدقة يساعد على اختيار العلاج الأنسب.

هل يمكن إزالة التصبغات نهائياً؟

تعتمد إمكانية التخلص من التصبغات على سببها ونوعها وعمقها في الجلد. بعض البقع قد تتراجع تدريجياً مع الحماية من الشمس والعناية المناسبة. بينما تحتاج أنواع أخرى إلى علاجات طبية مثل التقشير الكيميائي أو بعض أنواع الليزر أو الأدوية الموضعية تحت إشراف طبيب الجلدية.

والأهم هو معالجة السبب ومنع ظهور تصبغات جديدة. وليس التركيز فقط على تفتيح البقع الموجودة.

نصائح يومية لبشرة أكثر توحداً ونضارة

للحفاظ على لون بشرة متجانس. يمكن اتباع روتين بسيط يشمل تنظيف البشرة بلطف. وترطيبها بانتظام. واستخدام واقي الشمس يومياً. وتجنب العبث بالحبوب أو الجروح.

كما يُفضل إدخال أي منتج جديد إلى روتين العناية تدريجياً. خصوصاً إذا كانت البشرة حساسة. والتوقف عن استخدام المنتج إذا تسبب بتهيج واضح ومستمر.

الخلاصة

تنتج تصبغات البشرة عن أسباب متعددة. أبرزها التعرض للشمس والتغيرات الهرمونية وآثار الحبوب والالتهابات وتهيج الجلد. وتبقى الحماية اليومية من أشعة الشمس من أهم الخطوات التي تساعد على الوقاية من ظهور التصبغات وتفاقمها.

أما في حال استمرار البقع أو تغير شكلها أو ظهورها بصورة غير معتادة. فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.


شاهد أيضًا


أفضل شامبو للشعر الدهني

كيف تحافظين على ثبات المكياج في الصيف؟

كيف أعرف أن عندي التهاب فطري؟


يقرأون الآن