أسوأ الأكلات اللبنانية من ناحية السعرات الحرارية

أسوأ الأكلات اللبنانية

تعتبر أسوأ الأكلات اللبنانية من ناحية السعرات الحرارية من أكثر المواضيع التي تثير اهتمام عشاق الطعام والباحثين عن نظام غذائي متوازن. خاصة أن المطبخ اللبناني معروف عالمياً بأطباقه الغنية والطازجة.

ولكن خلف هذه النكهات الشهية تختبئ أحياناً كميات كبيرة من الدهون والزيوت والكربوهيدرات التي قد تجعل بعض الوجبات “قنبلة سعرات” حقيقية.

وعلى الرغم من أن المطبخ اللبناني يضم العديد من الخيارات الصحية مثل السلطات والمشاوي. إلا أن بعض الأطباق التقليدية تعتمد بشكل أساسي على القلي والسمنة والطحينة والمكسرات. وبالإضافة إلى ذلك. تؤدي طرق التحضير التقليدية إلى رفع السعرات الحرارية بشكل كبير حتى في الأطباق التي تبدو خفيفة ظاهرياً.

لماذا ترتفع السعرات في بعض الأكلات اللبنانية؟

 الأكلات اللبنانية
الأكلات اللبنانية


تعتمد كثير من الأطباق اللبنانية التقليدية على مكونات غنية بالطاقة مثل السمنة البلدية والزيوت والطحينة والمكسرات والخبز الأبيض. كما أن القلي العميق يعتبر جزءاً أساسياً من تحضير عدد كبير من الأكلات الشعبية.

وعلاوة على ذلك، تلعب الإضافات مثل القطر وكريم الثوم والطرطور دوراً كبيراً في مضاعفة كمية الدهون والسعرات داخل الطبق الواحد. خصوصاً عند تناول كميات كبيرة أو دمج أكثر من طبق على المائدة نفسها.

الفتة اللبنانية

تعد الفتة من أكثر الأطباق اللبنانية التي تبدو خفيفة لكنها في الواقع غنية جداً بالسعرات الحرارية. خاصة فتة الباذنجان وفتة اللحمة.

ويعود السبب إلى اعتمادها على الخبز المقلي والباذنجان الذي يمتص الزيت بكميات ضخمة. إضافة إلى اللبن كامل الدسم والطحينة والمكسرات المحمصة بالسمنة. وفي بعض الأحيان قد يتجاوز الصحن المتوسط 900 سعرة حرارية بسهولة.

الكبة بالصينية

تعتبر الكبة بالصينية من أشهر الأكلات اللبنانية التقليدية. لكنها أيضاً من الأطباق الثقيلة جداً بسبب اللحم الدسم والسمنة المستخدمة في التحضير.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي الحشوة الداخلية على اللحم والصنوبر والبصل المقلي. بينما يتم سكب كميات من السمنة أو الزيت فوق الصينية قبل خبزها للحصول على الطبقة الذهبية الشهيرة.

الكبة المقلية

الكبة المقلية أو “الكبة الأقراص” قد تبدو صغيرة الحجم. لكنها تحتوي على كمية مرتفعة من الدهون بسبب القلي العميق بالزيت.

ومن جهة أخرى، غالباً ما يصعب الاكتفاء بحبة واحدة فقط. ما يعني أن السعرات تتضاعف بسرعة كبيرة خلال الوجبة الواحدة.

المقالي المشكلة

طبق المقالي اللبناني الذي يضم البطاطا والباذنجان والقرنبيط من أكثر الأطباق التي تخدع الناس صحياً. لأن الخضار تتحول إلى إسفنجة تمتص الزيت أثناء القلي.

وعلاوة على ذلك، يؤدي إضافة الطرطور أو التومية إلى رفع كمية الدهون والسعرات بشكل هائل. خاصة داخل الساندويشات اللبنانية المحمصة.

الكنافة اللبنانية

تعتبر الكنافة اللبنانية من أثقل الحلويات في المطبخ اللبناني وربما في المطبخ الشرقي عموماً. خاصة عندما تُقدم داخل الخبز مع القطر.

وتجمع الكنافة بين الجبنة الدسمة والسمن والسميد والسكر المركز. ما يجعل القطعة الواحدة تحتوي على كمية ضخمة من الكربوهيدرات والدهون والسعرات الحرارية.

المغربية اللبنانية

المغربية اللبنانية أو “الغمّور” من الأطباق الشتوية الغنية التي تعتمد على حبوب المغربية المطهوة بالسمنة ومرقة اللحم والدجاج.

وبالإضافة إلى ذلك، تقدم مع الحمص والبصل الصغير وقطع اللحم والمكسرات. ما يجعل الطبق دسمًا ومشبعاً بشكل كبير.

أكلات لبنانية أخرى غنية بالسعرات

الشاورما اللبنانية
الشاورما اللبنانية


الشاورما اللبنانية

رغم شهرتها العالمية قد تتحول الشاورما اللبنانية إلى وجبة ثقيلة جداً بسبب الخبز الأبيض والتومية والبطاطا المقلية والإضافات الدسمة.

المناقيش بالجبنة

تحتوي بعض أنواع المناقيش على كميات كبيرة من الجبنة والزيت والعجين الأبيض. خصوصاً عند تناولها مع الإضافات الدسمة.

الحلويات اللبنانية

مثل البقلاوة والمعمول والعثملية والمبرومة. إذ تعتمد بشكل كبير على السمن والسكر والمكسرات.

هل يعني هذا أن المطبخ اللبناني غير صحي؟

رغم وجود أطباق عالية السعرات. يُعتبر المطبخ اللبناني من أكثر المطابخ توازناً عندما يتم اختيار الأطباق المناسبة والكميات المعتدلة.

وفي المقابل، يضم المطبخ اللبناني خيارات صحية ممتازة مثل التبولة والفتوش والحمص والمشاوي والأسماك والخضار الطازجة.

كيف يمكن تناول الأكلات اللبنانية بطريقة أخف؟

يمكن تقليل السعرات الحرارية عبر شوي الأطعمة بدلاً من قليها واستخدام كميات أقل من السمنة والزيت واختيار اللبن القليل الدسم.

وعلاوة على ذلك، يساعد التحكم بالكميات وتجنب الإفراط في الخبز والحلويات على الاستمتاع بالأكلات اللبنانية دون استهلاك مفرط للسعرات.

يبقى المطبخ اللبناني واحداً من أغنى المطابخ بالنكهات والتنوع. لكن بعض أطباقه التقليدية تحمل كميات مرتفعة جداً من الدهون والسعرات الحرارية بسبب طرق التحضير الغنية بالقلي والسمنة والمكسرات.

ومع ذلك، يمكن الاستمتاع بالأكلات اللبنانية بطريقة متوازنة وصحية عند الاعتدال في الكميات واختيار الأطباق الأخف. لأن السر الحقيقي لا يكمن في حرمان النفس من الطعام. بل في التوازن الذكي داخل النظام الغذائي.



شاهد أيضاً:


أفضل مطاعم الشاروما في بيروت

أفضل 7 مطاعم رخيصة في بيروت

أشهر الأكلات التقليدية التي تشتهر بها زحلة

يقرأون الآن