أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لا تنوي الانجرار إلى سباق تسلح جديد، مشدداً في الوقت ذاته على أن “الثالوث النووي” الروسي سيبقى عند مستوى الجاهزية والفعالية المطلوبة.
وجاءت تصريحات بوتين عقب متابعته مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو للمناورات النووية المشتركة التي تجريها القوات الروسية والبيلاروسية داخل بيلاروس.
وقال بوتين إن التدريبات الحالية تأتي ضمن خطط عسكرية طويلة الأمد “موضوعة بدقة وسلاسة”، مضيفاً أن موسكو تنفذ برامجها الدفاعية وفق خطط مدروسة منذ سنوات.
كما شدد الرئيس الروسي على أن الثالوث النووي الروسي يمثل، في ظل التوترات العالمية والتهديدات المتزايدة، ضمانة أساسية لسيادة دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المناورات التي انطلقت في 18 من الشهر الجاري شملت تدريبات لطواقم مقاتلات ميغ-31 على تنفيذ ضربات باستخدام صواريخ كينجال المزودة برؤوس نووية.
كما تضمنت التدريبات تجهيز منظومات إسكندر-إم وتسليم ذخائر خاصة، إلى جانب مشاركة واسعة للقوات الجوية والبحرية.
ووفق وزارة الدفاع الروسية، شارك في المناورات أكثر من 64 ألف عسكري، إضافة إلى نحو 7800 قطعة ومركبة عسكرية، وأكثر من 140 طائرة و73 سفينة و13 غواصة، بينها 8 غواصات استراتيجية.


