لبنان

تهاني الأضحى تتصدّر المشهد السياسي.. و عون: أسمى معاني العيد أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا


تهاني الأضحى تتصدّر المشهد السياسي.. و عون: أسمى معاني العيد أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا

لمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك، توجه السياسيون بالمعايدة الى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا.


عون: وفي هذا الإطار، ‏هنأ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يحمل هذا العيد معه الطمأنينة والرجاء وأياماً أفضل للبنان وشعبه.

‏وقال: "من المعاني التي يجسدها الأضحى، أنه مفهوم مشترك بين أدياننا السماوية كافة. ويظل أسمى معانيه أن الرب أراد من هذه التجربة أن نتعلم كيف لا نضحي بأولادنا ولا نهدر دماءهم، بل أن نفتديهم ونصنع لهم الحياة".

وتابع: "إنّ مغازي العيد من محبة وتضامن وتكاتف، تبقى اليوم أكثر ما نحتاج إليه في ظل الظروف الصعبة والتحديات التي يمر بها لبنان، خصوصاً نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وما أسفرت عنه من ضحايا وجرحى ونازحين يفتقدون فرحة العيد".

وختم: "ونسأل الله أن يجعل من هذه المناسبة محطةً لتعزيز وحدتنا الوطنية، والتمسك بقيم التضامن والمسؤولية والمحبة، والإيمان بقدرتنا معاً على تجاوز المحن وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين. أعاده الله على وطننا بالأمن والاستقرار والسلام، وعلى اللبنانيين جميعاً بالخير والبركات".


الحريري: وهنأ الرئيس سعد الحريري اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الأضحى المبارك، وكتب عبر حسابه على منصة "اكس": "أضحى مبارك، أعاده الله على الجميع بالخير والسلام، والأمل بأن تحمل الأيام المقبلة الاستقرار ونهاية الحروب والمعاناة ويستعيد بلدنا دولته السيدة على الأرض والحدود والسلاح، لتبدأ رحلة الخروح من سلسلة الأزمات التي أصابت اللبنانيين وكادت أن تفقدهم الثقة بوطنهم والغد".


تمام سلام: وصدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة الأسبق تمام سلام ما يلي: بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتقدّم الرئيس تمام سلام من جميع اللبنانيين، ومن المسلمين خصوصًا، بأصدق التهاني القلبية بهذه المناسبة المباركة، متمنيًا أن يعيده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يحمل معه الأمان والاستقرار للبنان. ويعتذر الرئيس تمام سلام عن عدم استقبال المهنئين هذا العام بسبب الأوضاع الراهنة، راجيًا من الله أن ينعم لبنان بالاستقرار والطمأنينة.


الحجار: بدوره، توجّه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، إلى اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بأصدق التمنيات، آملا أن" تحمل هذه الأيام المباركة نفحات الخير والسكينة، وأن تشكل محطة رجاء وأمل تعزز قيم التلاقي والتضامن، وتكرس الأمن والاستقرار والطمأنينة في لبنان".

وكان الوزير الحجار قد غادر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة، متوجها بالدعاء أن "يحفظ الله لبنان وشعبه، وأن يعم الخير والسلام ربوعه".

كما أعرب عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على "جهودها في خدمة ضيوف الرحمن، وما تبذله من تنظيم ورعاية لتأمين أفضل الظروف للحجاج، بمن فيهم اللبنانيون، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة".

حيدر: كذلك، توجه وزير العمل محمد حيدر، في بيان، لمناسبة عيد الأضحى المبارك، الى "اللبنانيين بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، سائلاً الله تعالى أن يعيده على وطننا بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يحمل الخير والطمأنينة لجميع اللبنانيين". وقال: "يأتي هذا العيد في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، نتيجة الأزمات المتراكمة والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي تهدّد أمن الوطن واستقرار المواطنين، وتزيد من الأعباء المعيشية والاقتصادية على مختلف فئات المجتمع، لا سيّما العمال والموظفين وأصحاب الدخل المحدود".

اضاف: ورغم هذه التحديات، يثبت اللبنانيون مرة جديدة قدرتهم على الصمود والتضامن الوطني. وإننا نؤكد استمرار العمل والالتزام بالوقوف إلى جانب العمال والموظفين وأصحاب المصالح والمؤسسات وكل الفئات المتضرّرة، بما يحفظ حقوقهم ويعزّز صمودهم في هذه المرحلة الدقيقة. إنّ عيد الأضحى بما يحمله من معاني التضحية والتكافل يشكّل مناسبة للتأكيد على أهمية الوحدة والتعاون لمواجهة الصعوبات وحماية وطننا. كل عام وأنتم بخير، حفظ الله لبنان وشعبه".


عطية: من جهته، توجه النائب سجيع عطية ، في بيان، بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى اللبنانيين عامةً والمسلمين خاصةً ، لمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يعيده على الجميع يالاستقرار والازدهار والصحة والخير والأمان، وأن يحمل للوطن أياماً أفضل يسودها الامن والامان وان يتخطى لبنان هذه الازمة".

واكد عطية "أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة إنماء وإعمار حقيقي لمنطقة عكار، من خلال تعزيز المشاريع التنموية والبنى التحتية والخدمات الأساسية، بما يلبّي تطلعات أبنائها ويكرّس حقهم في التنمية المتوازنة والعيش الكريم. ورفع الحرمان الى غير رجعة".

كما شدد على "أن تضافر الجهود والتعاون بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية يشكلان الركيزة الأساسية للنهوض بالمنطقة واستثمار طاقاتها البشرية والاقتصادية الواعدة، بما ينعكس خيراً على عكار ولبنان بأسره".

كل عام ولبنان وعكار وأهلها بألف خير، أعاده الله على الجميع بالبركة والسلام والطمأنينة"


مطر: وكتب النائب إيهاب مطر على منصة "إكس": "يحلّ عيد الأضحى وسط ابتهالاتنا بأن يرعانا الله لنتجاوز هذه المرحلة التي نمرّ بها وسط الدمار والنار والموت. عيد مبارك لجميع اللبنانيين والعرب، على أمل أن يحلّ علينا العام المقبل وقد عاد السلام والأمان إلى ربوعنا، وعادت الطمأنينة إلى قلوب شعوبنا".


الصمد: وتوجّه النائب جهاد الصمد في بيان إلى اللبنانيين، بـ"التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك"، متمنياً أن "يعيده الله عليهم بالخير والبركات وأن تشهد الأيّام المقبلة إنفراجاً لأزماتهم على كلّ الصّعد والمجالات الاقتصادية والمعيشية، وأن يتمكنوا بوحدتهم الوطنية وتضامنهم في ما بينهم من تجاوز الصّعاب التي يعاني منها لبنان والمخاطر التي تهدّده، وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي الغاشم المستمر عليه، وألا يأتي العيد المقبل على لبنان إلا وقد تحرّرت أرضه من رجس الإحتلال، واستعاد أسراه وسيادته على أرضه، وعاد النّازحون إلى ديارهم وانطلاق ورشة الإعمار".
واعتذر بالمناسبة عن عدم تقبل التهاني بالعيد.


سعد: من جهته، أعلن الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" النائب أسامة سعد اعتذاره عن عدم تقبّل التهاني بعيد الأضحى المبارك، "تضامنًا مع ما يمرّ به وطننا الحبيب من أوجاع وآلام في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللبنانيون، ولا سيّما استمرار الاعتداءات الصهيونية على الجنوب اللبناني وما تخلّفه من معاناة وقلق وتهديد لأمن المواطنين وحياتهم".

وأكد في بيان أنّ " المرحلة الحالية تتطلّب أعلى درجات التكاتف الوطني والصمود، والتمسّك بحقّ لبنان في السيادة والكرامة والأمان". وتمنى أن "يحمل العيد المقبل معه الفرج القريب للبنان وأهله، وأن تنقشع الغمّة عن الوطن، ويعود الأمن والاستقرار والطمأنينة إلى الجنوب وكل ربوع الوطن".


البعريني: كذلك، توجّه النّائب وليد البعريني في بيان إلى" اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بأصدق التهاني لمناسبة عيد الأضحى المبارك"، سائلاً الله أن" يُعيده على اللبنانيين بأيامٍ أقلّ وجعًا وأكثر طمنأنينة".

وإذ اعتذر البعريني عن عدم استقبال المهنّئين بالعيد هذا العام، أمل أن" تحل الأعياد المقبلة والوطن بات أكثر عافية وعدلاً واستقرارا، واستعاد معناه الحقيقيّ كملاذٍ لجميع أبنائه".


حيدر: وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، توجه وزير العمل الدكتور محمد حيدرفي بيان إلى اللبنانيين بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، سائلاً الله تعالى أن يعيده على وطننا بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يحمل الخير والطمأنينة لجميع اللبنانيين.

وقال: يأتي هذا العيد في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، نتيجة الأزمات المتراكمة والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي تهدّد أمن الوطن واستقرار المواطنين، وتزيد من الأعباء المعيشية والاقتصادية على مختلف فئات المجتمع، لا سيّما العمال والموظفين وأصحاب الدخل المحدود.

اضاف: ورغم هذه التحديات، يثبت اللبنانيون مرة جديدة قدرتهم على الصمود والتضامن الوطني. وإننا نؤكد استمرار العمل والالتزام بالوقوف إلى جانب العمال والموظفين وأصحاب المصالح والمؤسسات وكل الفئات المتضرّرة، بما يحفظ حقوقهم ويعزّز صمودهم في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال:إنّ عيد الأضحى بما يحمله من معاني التضحية والتكافل يشكّل مناسبة للتأكيد على أهمية الوحدة والتعاون لمواجهة الصعوبات وحماية وطننا.

وختم: كل عام وأنتم بخير، حفظ الله لبنان وشعبه.


شقير: وكتب رئيس تجمع "كلنا بيروت" ورئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير عبر حسابه على منصة إكس الآتي: في هذا العيد المبارك، نسأل الله أن يُطوى كابوس الحروب إلى غير رجعة، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والسلام الدائم لبنان والمنطقة، ليعيش الناس بكرامة وطمأنينة بعيداً عن الخوف والقلق.

ونتمنى من القلب أن تعود للأعياد فرحتها الحقيقية، تلك التي تجمع العائلات، وتزرع الأمل في قلوب الأطفال، وتعيد الدفء إلى البيوت والسكينة إلى النفوس. وأن يبقى لبنان، رغم كل الجراح، وطناً للحياة والمحبة والتلاقي، قادراً دائماً على النهوض بوحدة أبنائه وإيمانهم بمستقبل أفضل.

عيد أضحى مبارك، أعاده الله على الجميع بالصحة والعافية والطمأنينة وراحة البال.


المطران ابراهيم: ووجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل ابراهيم التهاني إلى "اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك"، سائلاً الله أن "يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير والسلام والطمأنينة".

وأكد في بيان، أن "عيد الأضحى يحمل في معانيه السامية قيم التضحية والمحبة والتسامح والتلاقي بين أبناء الوطن الواحد"، داعياً إلى "التمسك بروح العيش المشترك، وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مشددًا على "أهمية التكاتف والتضامن بين مختلف المكونات اللبنانية لتجاوز الأزمات الراهنة"، معرباً عن "أمله بأن تشكل الأعياد محطة رجاء وأمل للبنانيين جميعاً، وفرصة لترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والمحبة".

وتمنى المطران إبراهيم، أن "يحمل العيد أياماً أفضل للبنان واللبنانيين، وأن ينعم الوطن بالأمن والاستقرار والسلام".


مرتينوس: بدوره، هنأ رئيس إتحاد بلديات جبيل الأستاذ فادي مرتينوس اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بعيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يحل على لبنان بالخير والسلام الذي نتعطش إليه
وقال: أهنىء أهلنا في بلاد جبيل ساحلًا وجردًا بهذا العيد المبارك.. عيد أبناء إبراهيم وأهل الكتاب. وفي هذا العيد المبارك أقول كفى اللبنانيين أن يكونوا ضحايا حروب الآخرين على أرضنا. فلنضح من أجل لبنان ومن أجل السلام والحب والحياة. كل عام ولبنان أرض القداسة والقديسين بألف خير، بشفاعة بطريرك المحبة والتواضع والوطنية الطوباوي مار الياس الحويك.


نازك الحريري: كما توجهت السيدة نازك رفيق الحريري في بيان من "اللبنانيين والمسلمين والعرب والعالم أجمع بالتهنئة وأطيب التمنيات بعيد الأضحى المبارك"، سائلةً المولى أن "يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بوافر الخير واليمن والبركات".

وقالت: "يَحِلُّ عيدُ الأضحى هذه السنة وإن شاء الله تَحِلُّ معه بركةُ الأمنِ والامان والسلام على لبنان والأسرةَ العربية والأمّةَ الإسلاميّة جمعاء. هو موسمُ الحج، يُوحِّدُ المؤمنين، على اختلاف أجناسهم وأعمارهم وفئاتهم، ولعلَّه أيضًا يُولِّف بين قلوب اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، ويُعزِّز تضامنَهم حتى يبقى لبنان بلدًا موحَّدًا متماسكًا".

​وأكدت أننا "اليوم في لبنان وعالمنا العربي أجمع نمر بمرحلة دقيقة وصعبة ، فنحن أحوج من أي وقت مضى لتغليب مصلحة أوطاننا على أي مصلحة وذلك بتضامننا ووحدتنا لنتجاوز هذه المرحلة بتحدياتها الصعبة". واستذكرت "عمرها ودربها الذي ان كان غائباً بالجسد فذكراه حاضرة في القلوب والنفوس خاصة في هذه الايام الصعبة التي نمر بها". تابعت: "نعم نفتقد صاحب الرؤية الصائبة والحلول المبتكرة . فكل يوم يمر بنا يعيد الى ذاكرتنا تجوالك في العالم لتساعد في حل نزاع أو توقف عدواناً أو تمنع حرباً أو ترفع ظلماً عن بلد أو شعب عربي. وتعود اليوم إلى ذاكرتنا بالذات الرحلات المكوكية والمشاورات التي خضتها مع القادة العرب والدوليين لوقف كارثة عناقيد الغضب ورفع يد الإجرام والظلم عن بلدنا الغالي وعن أهلنا الأحباء . نعم نسمع صدى صوتك الذي كان دائماً يتخوف من خطورة التجاذبات والاصطفافات السياسية والطائفية التي تسيطر على مجتمعاتنا في أيامنا هذه".

ختمت: "كل عيدٍ والرحمة تغمر روحَ الرئيس الشهيد رفيق الحريري الطاهرة في دُنيا الحق. كُلَّ عيدٍ ولبنان الذي أحبه حدَّ الشهادة بألف خير وإن شاء الله ينعم الأمن والسلام في لبناننا وبلداننا العربية والعالم أجمع. رحِم الله الرئيس الشهيد وسائر شهدائنا الابرار، وأغدقَ علينا وعلى أشقائنا العرب بنعمة السلام والأمان والأمل. وتمنياتنا بعودة مباركة لحُجَّاج بيتِ الله الحرام، ونتمنى لهم حجًّا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، إن شاء الله. وكلَّ عامٍ وأنتم بخير".

يقرأون الآن