دولي

مسؤول إيراني: التخصيب والسيطرة على مضيق هرمز خطوط حمراء


مسؤول إيراني: التخصيب والسيطرة على مضيق هرمز خطوط حمراء

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، أن طهران "لن تتراجع عن خطوطها الحمراء" وهي "الحق في تخصيب اليورانيوم وحيازته، والسلطة على مضيق هرمز، ورفع العقوبات".

وقال عزيزي في منشور على منصة "إكس" الأربعاء إن "خطاب (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب لن يثني إيران عن خطوطها الحمراء.. الحق في تخصيب اليورانيوم وحيازته والسلطة على مضيق هرمز ورفع العقوبات".

"ترغب بشدة في التوصل لاتفاق"

أتى ذلك فيما كشف ترامب، في وقت سابق الأربعاء، أنه غير راض بعد عن الاتفاق مع إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تناقش تخفيف العقوبات المفروضة على البلاد.

وصرح للصحافيين خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "إيران عازمة للغاية، وترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. لم تصل إلى ذلك بعد... نحن غير راضين عن الاتفاق، لكننا سنكون راضين. إما أن نصل إلى ذلك أو سنضطر إلى إتمام المهمة".

كما أشار إلى أن فتح مضيق هرمز، بموجب اتفاق إطاري محتمل مع طهران، سيكون بشكل فوري، "لكن المضيق لن يخضع لسيطرة أي جهة. هذا جزء من المفاوضات الجارية".

في سياق متصل، شدد ترامب في مقابلة هاتفية مع قناة "بي بي إس" الأميركية، على أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم العالي التخصيب.

ورداً على سؤال بشأن تخفيف محتمل للعقوبات مقابل تخلي طهران عن اليورانيوم العالي التخصيب، قال: "كلا، كلا، إطلاقاً. لا تخفيف للعقوبات". كما أضاف: "سيتخلون عن اليورانيوم العالي التخصيب، لكن ليس مقابل تخفيف العقوبات. كلا، كلا، إطلاقاً".

جاءت تصريحات ترامب بينما نشر التلفزيون الإيراني ما قال إنه "إطار أولي لتفاهم" يجري العمل عليه مع واشنطن بوساطة باكستانية لوقف الحرب، وينص على التزام الولايات المتحدة برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والانسحاب من المناطق المحيطة بإيران، غير أن البيت الأبيض اعتبر أن الوثيقة "مفبركة بالكامل".

هذا وتواصل باكستان وقطر مساعيهما من أجل تذليل العقبات وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، من أجل وضع حد للحرب التي تفجرت أواخر فبراير (شباط) وأدت إلى شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز جراء التهديدات الإيرانية للسفن التجارية.

يقرأون الآن