توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، النظام الإيراني بالزوال، وذلك خلال مراسم تنصيب اللواء رومان غوفمان رئيساً جديداً لجهاز الموساد.
وقال نتنياهو إن "نظام الرعب في إيران مصيره أن يزول من العالم"، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع طهران من امتلاك قدرات نووية أو تعزيز ترسانتها الصاروخية، على حد تعبيره.
وخلال كلمته، أشاد نتنياهو بغوفمان، مستعرضاً مسيرته منذ وصوله إلى إسرائيل مهاجراً من بيلاروسيا، معتبراً أنه تمكن من تجاوز التحديات والصعوبات وصولاً إلى أحد أكثر المناصب الأمنية حساسية في البلاد.
كما وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي انتقادات غير مباشرة للجهات التي اعترضت على التعيين، مشيراً إلى أن غوفمان نجح في تجاوز العقبات القانونية والإدارية التي واجهت تعيينه.
من جانبه، أكد غوفمان في أول خطاب له بعد توليه المنصب أن الموساد سيواصل تنفيذ عملياته السرية وتطوير قدراته الاستخباراتية والعملياتية، مشدداً على أن التحديات الأمنية ما زالت قائمة وأن الجهاز سيعمل على تعزيز أدواته لمواجهة التهديدات المختلفة.
بدوره، دعا رئيس الموساد المنتهية ولايته ديفيد برنيع موظفي الجهاز إلى دعم القيادة الجديدة، مؤكداً أن نجاح غوفمان يمثل نجاحاً للموساد ولإسرائيل ككل.
وجاء التنصيب بعد مصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية على تعيين غوفمان، رغم الالتماسات التي قُدمت اعتراضاً على القرار، حيث اعتبرت بعض الأوساط السياسية والأمنية أن خبرته لا تتناسب مع متطلبات قيادة الجهاز.
وفي موازاة ذلك، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن استقالة مسؤول بارز في الموساد يشرف على النشاطات الخارجية للجهاز، وسط تقديرات بإمكانية تقديم استقالات إضافية خلال الفترة المقبلة، في مؤشر على استمرار الجدل الداخلي حول التعيين الجديد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات أمنية متزايدة على عدة جبهات، وسط تصاعد التوتر مع إيران واستمرار المواجهات الإقليمية التي تضع أجهزة الاستخبارات والأمن أمام اختبارات متواصلة.


